سلايدر

عودة لأداء الواجب أم تحامل وانتقام ؟!دعوات طائفية معادية لوحدة العراق وأخرى مسيئة لأبناء الحشد الشعبي يطلقها نائبا رئيس الجمهورية

1273

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تخوض فصائل الحشد الشعبي ، معارك لتحرير الموصل من سيطرة العصابات الاجرامية , وهو ما يتطلب موقفا سياسيا موحدا داعما لتلك القوات من أجل تحرير المعقل الأخير من سيطرة تلك العصابات , وإبعاد الساحة العراقية عن أي دعوات ومشاريع طائفية تسهم في تقسيم البلد الى دويلات صغيرة , إلا ان غالبية المواقف السياسية تأتي عكس المشروع الوطني الداعي الى تحرير المناطق المغتصبة والحفاظ على وحدة أراضيه , اذ تتصاعد وتيرة التصريحات المسيئة لفصائل الحشد الشعبي والداعية الى تقسيم وأقلمة المحافظات بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تخاض في محيط محافظة نينوى , وتأتي تلك التصريحات من قبل أعلى هرم في الحكومة وهم نواب رئيس الجمهورية الذين تمت اعادتهم الى مناصبهم على الرغم من مواقفهم الداعية الى التقسيم والمتجاوزة على فصائل الحشد.
اذ أكد نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي في تصريح له بأنه لا يعترف بان مؤسسة الحشد الشعبي رسمية , بينما يواصل النائب الاخر اسامة النجيفي دعواته لإنشاء اقليم خاص بالموصل بعد تحريرها من داعش.
وانتقد نواب توقيتات تلك التصريحات التي تأتي في وقت تتطلب فيه وحدة الموقف الداعم للقوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي , واصفين من يدعو الى التقسيم ومن يتجاوز على فصائل الحشد “بالخونة”.
ويرى النائب عن جبهة الاصلاح محمد الصيهود , بان التصريحات المسيئة لمؤسسة الحشد الشعبي هدفها منع تلك الفصائل من المشاركة الفعلية في عمليات الموصل لتنفيذ المشاريع التآمرية.
لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى ان هنالك مساعي لتقسيم الموصل وكركوك , تتوزع فيها مناطق النفوذ بين بارزاني واردوغان والنجيفي, ووجود فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي يعيق تطبيق هذا المشروع , لذلك تزداد تلك التصريحات مع قرب حسم معركة الموصل.
موضحاً بأنه ليس كل ما يريده المتآمرون يطبق , لأنهم فشلوا في ادخال قوات اردوغان للمشاركة في عملية الموصل , ودعوا الى التقسيم…كذلك لن تتحقق وإرادة القوات الامنية وفصائل الحشد هي من ستحقق.
وتابع بان الشعب العراقي بات يدرك من يريد ان يقسّم العراق ومن يسعى الى خرابه , ويوم الحساب لهم سيكون قريبا.
من جهته ، أكد النائب عن كتلة المواطن عامر الفائز , بان الحشد المقدس اثبت وطنيته , وصدق نيته في تحرير الأراضي من دون أي دوافع. لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” بان من يقف بالضد من فصائل الحشد الشعبي يفضل مصالحه الشخصية على المصلحة الوطنية , واصفاً الطاعنين بالحشد بـ”الخونة”.
موضحاً بان العالم أجمع يساند العراق في حربه ضد داعش , لذلك الاصوات النشاز لن تغير شيئا في المعادلة , لان الحشد مؤسسة رسمية مرتبطة بالدولة والقائد العام للقوات المسلحة وهناك قوانين تحكمه.
وتابع الفائز , بان الخطاب الرسمي الحكومي هو مع الحشد وما يصدر من تصريحات هو بصفة شخصية لا تمثل الحكومة.
مشبهاً تصريحات بعض السياسيين بتصريحات طارق الهاشمي الذي كان نائباً لرئيس الجمهورية ويطعن بإجراءات الدولة وبسيادتها. وتزداد وتيرة دعوات التقسيم والإساءة للحشد من قبل الأطراف الساعية الى تطبيق مشاريع التقسيم.
يذكر ان أطرافاً عدة عارضت اشراك فصائل الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى