سلايدر

فوج حماية معصوم يرتكب جريمة جديدة بحق الصحفيين الاكــراد يعلنــون تمسكهــم بمناطــق سهــل نينــوى المحــررة

1272

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
يواصل مسؤولو اقليم كردستان تصريحاتهم المتكررة التي تؤكد حجم اطماعهم في مناطق سهل نينوى التي احتلتها البيشمركة ، رافضين المشاركة بتحرير مدينة الموصل والاكتفاء بما احتلوه من اراض لضمها الى حدود الاقليم تحت خارطة جديدة اعلنوا عنها لاحقا , فيما أكد سيروان البارزاني مسؤول محور “مخمور-الكوير” ، إن “المناطق التي حررتها قوات البيشمركة ستبقى بمثابة حدود لإقليم كردستان ، كما سنقوم بوضع السواتر الأمنية وحفر الخنادق على طول الحدود”. وعلى حكومة بغداد ان ترضخ لحدودنا الجديدة , فيما يرى مختصون ، ان هذه تصريحات تدل على التعنت والصلف الكردي واستغلاله للوضع الأمني الذي يمر به العراق وحكومته التي تنشغل بمحاربة عصابات داعش , ليضموا اراضي خارج حدود الاقليم لمناطقهم بحجة تحريرها بالدم ، متناسين انهم من ساهموا بإدخال داعش الى العراق , فسياسة فوج الحماية الرئاسية في بغداد التي قتلت الزميل الشهيد محمد بديوي هي وراء تكرار حوادث الاعتداء على الصحفيين العراقيين وقتلهم بدم بارد , فبعد مرور عامين على هذا الحادث قامت تلك القوات بالاعتداء على الزميل محمد فاضل الحسناوي بمنطقة الجادرية , فيما عدَّ المرصد العراقي للحريات الصحفية هذا الإعتداء من قبل عناصر حماية الرئيس معصوم بأنه استهتار بحياة الناس وإستغلال للسلطة…المحلل السياسي وائل الركابي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): التوسع الكردي من خلال احتلال اراض جديدة في سهل نينوى وضمها الى الاقليم أمر خطير جدا , فالجميع يعلم ان الاكراد ساهموا بادخال عصابات داعش وبالتالي فان ما يزعمونه تحقيق انتصارات بالدم أمر كاذب لان هناك اتفاقات تم تنفيذها على أرض الواقع وهي الهدف من ادخال داعش الى شمال العراق , وتأتي تصريحات البيشمركة بعدم دخولها الى الموصل بسبب انتهاء دورها في السيناريو الذي رسم لها من قبل أمريكا وستقوم بضغوط على حكومة بغداد للرضوخ بالأمر الواقع. وتابع الركابي: على الحكومة العراقية ان تتخذ موقفاً جاداً من الخارطة الكردية الجديدة المزعومة وان توقف تعاملها مع تلك القوات وعدم دفع رواتبهم لأنهم لا يمتثلون لأوامر القائد العام للقوات المسلحة , وجرائم البيشمركة وصلت الى بغداد من خلال قيام فوج حماية معصوم بالاعتداء على الصحفي محمد الحسناوي ومحاولة قتله في نفس اليوم الذي جرى فيه مقتل الصحفي محمد بديوي قبل عامين , وهذه جريمة بحق الاعلام العراقي وعلى الحكومة ان تتدخل لمنع هذه الاعتداءات , فأي مسؤول لن يدخل الى الاقليم مع حمايته أو أسلحته فكيف نستقدم هذه القوات التي عرفت بكراهيتها لمن يحمي وينقل الحقيقة بكل اخلاص وهم شريحة الصحفيين ؟.
من جانبه ، ادان مدير المرصد العراقي للحريات الصحفية هادي مرعي جلو في اتصال مع (المراقب العراقي) السلوك الهمجي الذي تمارسه قوات فوج الحماية الرئاسية في العاصمة بغداد الذي لم يكتفِ بقتل الزميل الشهيد محمد بديوي قبل عامين لينتهي باعتداء اخر على الصحفي محمد فاضل الحسناوي مقدم البرامج في قناة anb الفضائية من خلال الضرب المبرح وإطلاق النار في ذات المكان الذي يحمل ذكرى أليمة للصحفيين العراقيين. وتابع جلو: القوات الامنية العراقية غير قادرة على التعامل مع تلك القوات التي جاءت بتوافقات ومحاصصة سياسية , حتى ان رئاسة الجمهورية لم تصدر بيان ادانة لهذه الجريمة . وأضاف جلو: المرصد العراقي للحريات الصحفية يعد هذا الاعتداء من قبل عناصر حماية الرئيس معصوم استهتاراً بحياة الناس واستغلالاً فاضحاً للسلطة واستخداماً سيئاً وغير لائق للصلاحيات الممنوحة لبعض القوات العسكرية في العاصمة ، ويطالب المرصد مكتب الرئاسة بإجراء تحقيق عاجل وعادل في سلوكيات عناصر الحماية والفوج الرئاسي.
الى ذلك أمر رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتحقيق فوري بشأن حادث تعرّض إعلامي إلى اعتداء وإدانة أي انتهاك لحرية التعبير وحقوق الصحافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى