أبو علي العسكري: رئاسة الجمهورية لن تذهب للقجقجي ولا للبهلوان ولن نسمح بتدوير الوجوه القديمة لقيادة البرلمان

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو علي العسكري، أمس الأحد، ان رئاسة الجمهورية لن تذهب للقجقجي “مسعود البارزاني” ولا الى البهلوان “محمد الحلبوسي”، وإنّما ستكون لوجوه جديدة، فيما حذّر من مغبة الوثوق بالأعداء.
وقال الحاج العسكري في بيان، انه “بعد فشل الأعداء في حروبهم لإخضاع أتباع آل البيت (عليهم السلام) – من خلال غزو البلاد تارة، والقاعدة وجيش عمر والنقشبندية، وداعش تارة أخرى – وبدعم من الكيانين الصهيوني والسعودي، يعودون اليوم من جديد، لمحاولة إخضاع أتباع آل محمد عبر دواعش يرتدون ربطات عنق وبابتسامات متكلفة وشعارات مصطنعة، ونخص هنا أهل الشام أتباع الجولاني، ومرتزقة محمد بن سلمان، وكذلك دواعش خنجر الغدر”.
وأضاف، إن “هؤلاء لو بُعث الإمام الحسين (عليه السلام) اليوم، لقتلوه تحت راية الجولاني ومحمد بن سلمان ونتن ياهو، ولأحرقوا بيت الصدّيقة فاطمة (عليها السلام) وكسروا ضلعها بدعوى، أن سلاح الحسين بن علي (عليه السلام) منفلت، وأن أنصاره ميليشيات خارجة عن قانون يزيد، وأن الزهراء (عليها السلام) تحرّض على العنف، وإن (إمام) هؤلاء القتلة أبناء القتلة وأحفادهم قد تجرأوا على نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) في أكثر من مورد حتى أنهم قالوا بحقه ظلماً: إنه يميل إلى ابن عمه، بل واتهموه بعدالته، وزادوا بالقول: إنه يهجر. فهل تتوقعون من هذه الشرذمة، أن تنصفكم يا أتباع محمد صلى الله عليه وآله)؟”.
وأعرب الحاج العسكري عن تحذيره بالقول: “إياكم أن تخدعوا بهم، فهم من قطّعوا أجساد أبنائنا في المثارم البشرية، وهم من أذابوا أبدان شبابنا في أحواض التيزاب، وهم من قتلونا على الاسم والعشيرة، فإياكم أن تثقوا بأبناء أكلة الأكباد الذين يمجّدون ابن أبي سفيان ويحسبونه مثالاً للحاكم الناجح، ويعتبرون ابنه يزيد – لعنة الله عليه – إماماً مفترض الطاعة، فالقوم أبناء القوم، وإن تغيّرت الوجوه وتبدّلت الملابس”.
وبخصوص قرب اجراء الانتخابات، بيّن الحاج العسكري، ان “هذه الانتخابات تمثل تحدياً كبيراً يحدد وضع العراق لعقدين من الزمن، فمن تساهل فيها عمداً، عليه أن يحضر جواباً يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون”، لافتاً الى ان “تصويت أهالي الشهداء، يعني أن الشهيد حاضر بيننا، وأن مشاركة أبناء الحشد بالتصويت لصالح المجاهدين، خير ما يُقدم، وفاءً لدماء الحاج أبو مهدي المهندس رضوان الله عليه)”.
وجدد الحاج العسكري، تأكيده على “دعم حركة حقوق، فهبوا لنصرة المجاهدين يا أبناء علي (عليه السلام)، منوهاً الى انه “على الأخوة في التنظيم المبارك، التعامل بعدالة بين جميع المرشحين، وألا يقدموا أحداً على الآخر، وأن الالتزام بالعهود والمواثيق واجب التنفيذ، وعلينا أن نحافظ على جميع المرشحين الفائزين وغير الفائزين”.
وختم الحاج العسكري حديثه بالقول، ان “رئاسة الجمهورية لن تذهب إلى القجقجي أو إلى البهلوان، ورئاسة البرلمان ستكون لوجه جديد، ولن نسمح بتدوير الوجوه القديمة، وهذا قول فصل”.



