اراء

صوتك… مطرُ الحق وعدالةُ المستقبل

بقلم/ د. خضير الياس..
في زمنٍ تتعدد فيه الأصوات، يبقى صوتك أنت الأهم، هو الذي يُعيد التوازن، ويكسر الصمت، ويصنع التغيير الحقيقي. الانتخابات ليست موسماً عابراً، وليست حفلاً عابثاً؛ بل هي اختبار وعي ومسؤولية، وهي المسار الشرعي لأخذ الحقوق، وصناعة القرار، وحماية الكرامة.
صوتك ليس مجرد ورقة تُلقى في صندوق، بل هو وعدٌ تُقدّمه لوطنك، وهو مطرُ خيرٍ يغسل أوجاع الناس، ويمنح الأمل للمهمشين، ويعيد الثقة بأن الحقّ لا يموت ما دام هناك من يؤمن به ويقاتل لأجله.
صوتك هو الشمس التي تُبدد ظلام الفساد، وتفضح كذب الشعارات، وتُحرّك عجلة التغيير نحو غدٍ أفضل، فلا تمنح هذا الصوت لمن لا يستحق، ولا تتركه في جيب الصمت أو حبر اللامبالاة، اجعلْ من صوتك سلاحًا نظيفًا تقاتل به لأجل مستقبلك، ولأجل أولئك الذين لا صوت لهم.
تذكر أن الصمت في لحظة القرار خيانة، وأن التردد في ساعة الحسم ضعفٌ لا يليق بك، فكن أنت الفرق، شارك، وشارك بقوة، لا من أجل شخص، بل من أجل الوطن، لا من أجل حزب، بل من أجل العدالة والكرامة والعيش الكريم.
إن لم تأخذ أنت حقك اليوم، فمتى؟ وإن لم تُطالب به بنفسك، فمن سيأخذه لك؟ الحق مثل الشمس، لا تغيب إلا إذا أغمضنا أعيننا عنها، فافتح عينيك، ومدّ يدك، وارفع صوتك… فإن الحق يُنتزع، ولا يُوهب.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى