رفض برلماني لأي تدخل خارجي في معركة الموصل والحشد الشعبي يعد بحماية المدنيين في حال إجلاء بعض العوائل


أكد المتحدث باسم اللجنة الامنية في الحشد الشعبي٬ يوسف الكلابي٬ ان حماية المدنيين وعدم تعرضهم الى الخطر غايتنا الاساسية في معركة الموصل.وقال الكلابي ان “اعداد قوات الحشد الشعبي المشاركة في عملية تحرير نينوى كافية لتحقيق النصر في وقت قريب”.واضاف “لدينا خطة متكاملة لاجلاء الفارين من قبضة داعش”٬ مؤكدا ان “التعامل مع المدنيين غايتنا الرئيسة في المعركة”.وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن فجر امس الاثنين إنطلاق عمليات تحرير الموصل٬ فيما أكد قائد عمليات تحرير نينوى اللواء نجم الجبوري تحرير ست قرى منذ بدء العمليات.من جهته بارك النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان الشعب العراقي انطلاق عمليات تحرير الموصل على يد القوات المسلحة المتمثلة بالجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب ومن حمل السلاح في وجه عصابات داعش الإرهابية .وقال عبطان امس الإثنين إنه ربما ستكون هناك تأثيرات لتدخلات خارجية من بعض الدول ، مؤكداً أن أي تدخل خارجي مرفوض سواء من تركيا أم أي بلد آخر .وأضاف أنه لا بأس من إقامة أفضل العلاقات مع هذه الدول على أساس القانون الدولي المتمثل بسيادة الدول والصالح العام وعدم التدخل بالشؤون الداخلية.من جانبها قالت وزارة الخارجية العراقية في بيان الجمعة، إن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أبلغ نظيره السعودي عادل الجبير “رفض العراق القاطع وانزعاجه” للتصريحات الصادرة عن الخارجية السعودية وسفارتها بشأن العراق، وعدّ تلك التصريحات “تدخلا غير مقبول في الشأن العراقي ومحاولة لخلط الأوراق”.الى ذلك قال رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية النائب عمار طعمة ، إنطلاق عملية تحرير الموصل الضاربة في الاصالة و الحضارة في اعماق التاريخ من اغلال الاسر و انقاذها من خاطفيها الارهابيين و التكفيريين و عملاء الاجانب، فيما لفت الى ان هذا التحرير سيكون مسك ختام الانتصارات للقوات المسلحة الظافرة التي نتوقع منها اسمى صور الشجاعة و الحكمة و ضبط النفس و المهنية و نظافة الوسيلة و سمو الغاية .وقال طعمة خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان “اننا ندعو الى مجموعة خطوات و مواقف نراها مهمة لانجاز العملية بأسرع وقت و اقل الخسائر و تدعم الاستقرار لما بعد التحرير ، اولها وحدة الموقف و الخطاب السياسي للقوى العراقية الساند لجهود و تضحيات القوات المحررة بتشكيلاتها و صنوفها كافة و تجنب و ايقاف التصريحات المثيرة للقلق و الانقسام و النزاع، وفضح محاولات تجار السياسة و امراء الحروب من الداخل و الخارج الرامية لايقاع الفتنة بين ابناء و مكونات المحافظة و التصدي لافشال تلك المخططات و احباطها.واشار الى ، اننا نهيب بجميع التشكيلات العسكرية المشاركة في عملية تحرير الموصل ان تعمل ضمن حدود توجيهات القائد العام للقوات المسلحة لافشال مساعي خلق الخوف و القلق من عملية التحرير التي يروج لها ذوو الاهداف الضيقة و المنطلقات الانانية.



