ملحمة الطف تتجسد على المسارح بأسلوب أكثر واقعية

تجسدت واقعة الطف، التي تُمثل حادثة كربلاء التأريخية، على المسارح بأساليب متنوعة عبر التأريخ، مما ُشكل مايعرف اليوم بـ”المسرح الحسيني”، حيث تطورت هذه الطقوس المقدسة بشكل فني لتقدم سردًا أكثر واقعية وتأثيرًا للأحداث التي لحقت بآل البيت (عليهم السلام) ومن هذا المنطلق باشرت الفرقة الشرقية للتمثيل في الكوت عرض أعمالها المسرحية المباشرة في الخطة الحسينية بمنطقة الشرقية الى جانب التشابيه التي كانت تُعرض في المكان ذاته منذ عقود .
ويقول القائمون على الفرقة إن الأعمال المسرحية المختارة تحاكي واقعة الطف بأسلوب حديث يمزج معها الأحداث والمشاكل الاجتماعية المعاصرة، وهذا يدل كناتج على أن جذر المسرح الحسيني هو جذر إيماني واعٍ، ويعتبر نافذة فكرية لها مميزات كثيرة معروفة كالتأثير التواصلي، والتأسيس الاخلاقي التربوي المؤثر، والمسعى الجمالي الرحب، ومنصة من أكثر منصات الجماهير حقيقة مباشرة، لاستعراض مظلومية آل البيت عليهم السلام وفضح آل أمية وإعلامهم القذر الذي يتجسد اليوم في الاعلام المغرض، مؤكدين ضرورة استحضار قيم تلك الثورة الخالدة في كل لحظة من لحظات هذا الزمن الذي تجبر فيه الطواغيت وازداد فيه ظلم البشر ،كما تدعو الفرقة أهالي المدينة إلى الحضور للساحة في الثامنة والنصف من مساء كل يوم.



