اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

ترامب يتراجع عن تهديده ويذهب لخيار التفاوض مع إيران

رعب الجمهورية الإسلامية يتمدد

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من الطيران الجوي والتكنولوجيا والدعم اللامحدود الذي يتلقاه الكيان الصهيوني، في حربه ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أنه ما يزال عاجزاً عن تحقيق أية نتيجة تذكر في ظل استمرار المفاجآت الإيرانية بالنسبة للضربات النوعية المستمرة التي تنفذ بالضد من الكيان الصهيوني.

وحاول الرئيس الأمريكي بشتى الوسائل، الضغط على الجمهورية الإسلامية من خلال تهديدها بطرق عدة، لكن هذا لم يجدِ نفعا حتى أنه قام بحذف تدوينة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي طالب فيها سكان طهران بإخلائها، لكنه سرعان ما تراجع عن ذلك بعد السخرية التي حصلت ضده.

وبعد الضربات النوعية التي نفذها الجيش الإيراني وسط تل أبيب الكبرى وتمكن صواريخه من اختراق جميع الدفاعات الجوية للكيان، فأن الرئيس ترامب قرر إيجاد حيلة جديدة فيما يخص تحذيره لطهران، حيث كشف عن فحوى تغريدته الأخيرة بشأن إخلاء طهران.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة “سي بي إس”: “نريد نهاية حقيقية للمشكلة النووية مع إيران”، لافتًا إلى أنه “عندما دعوت لإخلاء طهران، كنتُ أريد سلامة الناس هناك”.

وتابع: “أتوقع ألا تُخفف إسرائيل من هجماتها على إيران”، مبينا أنه “قد نرسل فانس أو ويتكوف للقاء المسؤولين الإيرانيين”.

هذا وعلقت الخارجية الصينية، أمس الثلاثاء، على تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدما دعا سكان العاصمة الإيرانية إلى “إخلاء طهران فوراً”، فيما اتهمته بتأجيج الحرب المتصاعدة بين الكيان الصهيوني وإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون خلال مؤتمر صحافي رداً على سؤال حول تصريح ترامب، إنَّ “تأجيج النيران وصب الزيت وإطلاق التهديدات وزيادة الضغوط لن يساعد في تهدئة الوضع، بل سيصعد الصراع ويوسعه”.

وأضاف المتحدث الصيني: أن “الجانب الصيني يدعو جميع الأطراف المعنية وخصوصاً الدول صاحبة النفوذ خصوصاً على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ تدابير فورية لنزع فتيل التوتر والحؤول من دون اتساع رقعة النزاع”.

وحضت السفارة الصينية في “إسرائيل”، مواطنيها على مغادرة البلاد “في أسرع وقت”، بعد تبادل “إسرائيل” وإيران الضربات العنيفة.

وطالما كرر ترامب والإدارة الأمريكية في جميع الخطابات التي خرجوا بها، أن واشنطن لغاية الآن لم تشارك فعليا في الحروب التي يخوضها الكيان مع إيران، فيما أتضح أن الولايات المتحدة هي الداعم الأول لجرائم نتنياهو سواء في فلسطين واليمن ولبنان وحتى الحرب الحالية مع إيران فإن الكيان المحتل يخوضها بالنيابة عن واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى