اهمال الموظفين وراء عمليات سرقات المصارف انخفــاض احتياطــي البنــك المركــزي يهــدد بإفــلاس البلــد
نعى عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية عبد السلام المالكي انخفاض مستوى الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة، ناعتا البنك المركزي بـ”الفاشل لعدم سيطرته على اسعار الصرف”. وقال المالكي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه, ان هنالك اجراءات تضمنت العديد من شبهات الفساد والتزوير بما يعرف بنافذة بيع العملة الاجنبية في البنك المركزي التي تسببت باستنزاف العملة من البلد، وأدت الى انخفاض الاحتياطي من الدولار في خزينة البنك والتي كانت تبلغ أكثر من 80 مليار دولار الى رقم مجهول لا يستطيع البنك المركزي التصريح عنه. واضاف: “لديه معلومات مؤكدة تشير الى انخفاض مستوى الاحتياطي النقدي من العملة الصعبة الى مستويات متدنية تنذر بكوارث خطيرة على المديين القريب والبعيد وقد تهدد بأفلاس العراق وغرقه في الديون الخارجية”. وأوضح: “هنالك فرق شاسع بين السعر المعتمد بالسوق المحلية عن السعر المعتمد لدى البنك المركزي ، مما سمح للمفسدين ومن خلفهم بحرمان الحكومة من الضريبة والكمرك اضافة الى حرمان المواطن العراقي من فائدة سعر الصرف الحقيقي”. وأشار الى ان “البنك المركزي اثبت فشله في السيطرة على أسعار الصرف للعملات الصعبة برغم كثرة الوعود التي قدمها والاجراءات التي قام بها، والتي كانت نتيجتها زيادة ثروات المفسدين وزيادة فقر المواطن. وحمل المالكي البنك المركزي مسؤولية هذا الفساد وهدر ثروات الشعب بطريقة مثيرة للشبهات تمكن من خلالها الفاسدون من استنزاف الاقتصاد الداخلي، محذرا من اتخاذ اجراءات رادعة في استجواب ومحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير والاهمال في حال عدم اتخاذ اجراءات سريعة لايقاف هذا الامر.
ومن جانبه، دعا عضو اللجنة المالية النيابية سرحان احمد، الى ضرورة اخذ الحيطة والحذر من قبل المصارف من زبائنها قبل صرف المبالغ، مشيرا الى ان اهمال الموظفين وتمرس السراق وراء عمليات سرقات المصارف .



