احباط هجوم لـ «داعش» غرب الرمادي.. بوصلة القوات الأمنية تتجه نحو تحرير الحويجة والشرقاط وما تبقى من الانبار


أكد المتحدث الامني لهيئة الحشد الشعبي يوسف الكلابي، ان بوصلة القوات الامنية تتجه نحو تحرير ما تبقى من مناطق الانبار وقضاءي الحويجة والشرقاط لاسيما بعد الانتصارات التي تحققت اخيرا. الكلابي قال، ان القوات تتهيأ بشكل كبير لتحرير تلك المناطق قريبا جدا وان تحرير الطريق الدولي وما تبقى من الانبار سيدعم العمليات المقبلة في الموصل لتأمين ظهر القطعات بالكامل. وبين الكلابي، ان جميع المناطق المتبقية تحت سيطرة داعش في الانبار أو صلاح الدين أو نينوى هي وجهة القوات الامنية القادمة ومحط اهتمامها من دون التركيز على منطقة دون اخرى, لافتا الى ان القيادة العسكرية العليا هي من تحدد الاولويات في تحرير المناطق . وأضاف: قريبا جدا سيتم تحرير جميع المناطق وان 2016 سيكون نهاية داعش في عموم العراق . يشار الى ان قيادة قوات الحشد الشعبي أعلنت عن الوجهة المقبلة للعمليات العسكرية بعد تحرير جزيرة الخالدية، مبينا أنها ستكون نحو قضاء الشرقاط آخر معاقل “داعش” في صلاح الدين. وقال عضو هيئة الرأي في الحشد ناظم الاسدي في تصريح صحفي: “الوجهة المقبلة لفصائل الحشد الشعبي ستكون نحو قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين لتحريرها من دنس عناصر “داعش” الاجرامية وانهاء تواجده في اخر معاقله بالمحافظة”. كما وألقت طائرات القوة الجوية العراقية ملايين المنشورات والأعلام العراقية على مناطق الشرقاط والزوية. وقال مصدر امني في تصريح صحفي: “طائرات القوة الجوية العراقية القت ملايين المنشورات والأعلام العراقية على مناطق الشرقاط والزوية”, مبينا ان “المنشورات تحث المواطنين على ترك المدينة ومغادرتها فورا للحفاظ على أرواحهم والابتعاد عن مراكز تواجد عصابات داعش لانها أهداف لصقور الجو العراقي حتى لا يكونوا دروعا بشرية تستخدمها هذه العصابات المجرمة”. وتتضمن المنشورات ايضا الارشاد بشأن التهيؤ لاستقبال القطعات الامنية والالتزام بالتعليمات التي تصدرها قيادة العمليات المشتركة وأصطحاب المستمسكات الشخصية عند التقدم باتجاه القطعات المحررة”.
ومن جانب اخر، اعلن قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج كسار عن احباط هجوم نفذه عناصر “داعش” الاجرامي على مدينة الرطبة غرب الرمادي. وقال كسار: “قوة أمنية من شرطة الانبار وأفواج طوارئ الشرطة والجيش والشرطة الاتحادية تمكنوا من احباط هجوم لداعش على مدينة الرطبة، ( 310 كم غرب الرمادي)”. وأضاف كسار: “قواتنا استطاعت قتل عدد من عناصر التنظيم والحاقهم خسائر مادية وبشرية”، لافتا الى أن صد الهجوم سبقه ورود معلومات استخباراتية وتم اخذ اقصى الحيطة والحذر في مدينة الرطبة.
ومن جانبه، كشف رئيس مجلس قضاء الخالدية في محافظة الانبار علي داود عن قتل عنصرين من عناصر “داعش” حاولا التسلل الى القضاء عبر نهر الفرات. وقال داوود في تصريح صحفي: “قوة أمنية تابعة لشرطة الانبار تمكنت من احباط محاولة تسلل لعنصرين في تنظيم داعش عبر نهر الفرات الى الخالدية، ( 23 كم شرق الرمادي)”. وأضاف داود: “القوة تمكنت من قتل الإرهابيين دون وقوع خسائر مادية أو بشرية بصفوف القوة الأمنية”. كما أفاد مصدر امني من داخل مدينة الخالدية عن مقتل (12) من أبرز قيادات عصابات داعش الإرهابية في عملية تحرير جزيرة الخالدية. وأضاف المصدر: القوات الأمنية وبمساندة الحشد الشعبي استطاعت ان تقتل (12) من ابرز قيادات داعش الارهابية اغلبهم من جنسـيات عـربية وأجنبية ومن ضمنهم القيادي والمسؤول عن تفخيخ السيارات المدعو “أبو طلحة التونسي”. وتابع المصدر رفض الكشف عن اسمه انه تم العثور على وثائق ومعلومات مهمة عن عناصره في احد الغرف السرية التي كان يستخدمها داعش مضافات له تحت الأرض حيث ان هذه الوثائق سوف تساعد على سرعة القضاء على عصابات داعش الإرهابية، كما تعد عملية تحرير جزيرة الخالدية ضربة قاصمة لعصابات داعش بعد مقتل أكثر من (1000) مـن عناصـرها اغلبهـم من جنسيات عربية وأجنبية.



