23 شباط يوم التشييع الأقدس..!

محمد صادق الحسيني ..
هو ليس تشييعا للقائدَينِ فقط ، وإنما هو تشييع لكل الشهداء منذ نشأة المقاومة .. هو حضور فعلي وحقيقي يمثل كل الشهداء الذين سبقونا ، هو واجب ديني ووطني وأخلاقي وإنساني ومعنوي .
٢٣ شباط ٢٠٢٥ يجب أن يكون يوما هادراً ، جامعا ، استثنائيا ، لا نخشى فيه بردا ولا مطرا ولا صقيعا ولا تعبا ولا أرقا.
إنه أقل الوفاء لراعي المسيرة الإمام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي تعهدنا أن نكون له من الممهدين والمنتظرين والناصرين .
رجالا ، نساءً ، شابات وشبابا ، كبارا وصغارا ومن كل الطوائف والمناطق . باللباس الأسود رغم الشتاء .
إنه يوم الوفاء ، إنه يوم المبايعة ، إنه يوم الشهيد ، ويوم الأسير ، ويوم الجريح . إنه يوم انتصار الدم على السيف بكل ما تحمل المفردات من معاني .
لا تتخلفوا عن يوم الزحف الأكبر .لا تتقاعسوا أبدا ولا تترددوا .
إن الحضور في هذا اليوم هو شرف عظيم وواجب كبير أمام من قدم الدماء ووهب الأرواح وتلقى الجراحات دفاعا عن هذا الخط وعن هذه المسيرة الحسينية المباركة .
هلمُّوا يا أبناء الوطن – بقاعيون جنوبيون ، ويا أشراف الجبل الأشم وشمال العزة والشموخ ويا كل الوطن .
حضوركم في ٢٣ شباط يشبه وقوف المجاهدين على الخطوط الأمامية لجبهة الحق والدفاع عن لبنان العزة.
وإليكم أيها الاشقاء الأشراف من العرب والمسلمين من كل الجنسيات نقول : شكرا لدعمكم ، لحضوركم ، لاحتضانكم المقاومة في لبنان وغزة العزة .
أقل الوفاء لسيد الوفاء أن نلبي في تشييعه المبارك ولا تنسوا أن تحملوا مظلة من الشتاء لكل فرد .
والسلام عليك سيدي يوم وُلدت ويوم استُشهدت ويوم تُبعث حيا .


