اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الكراجات المخالفة للضوابط .. صداع مزمن في رأس “المواطن” و”المرور”

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…

تمثل المرائب المخالفة للضوابط صداعا مزمنا في رأس المواطن البسيط ومديرية المرور العامة على حد سواء لكونها تضر بالجميع لذلك يجب غلقها بشتى الوسائل والطرق حتى يكون النظام هو السائد في الشوارع بدلا من الفوضى التي تسببها هذه المرائب التي زادت عن الحد المقبول والمعقول فهي موجودة في كل مكان داخل العاصمة حتى تحولت الى ظاهرة يجب القضاء عليها أو الحد منها  على أقل تقدير .

وتتمثل هذه الظاهرة التي توسعت خلال المدة الاخيرة، باتخاذ مجموعة من الأشخاص موقعاً أو مساحة من شارع معيّن ليكون موقفاً للسيارات مقابل استيفاء أموال من أصحاب السيارات، وغالباً ما تكون هذه المواقف أو الكراجات قريبة من التجمعات التجارية أو المستشفيات وغيرها من المناطق التي يكثر إقبال الناس عليها، مع افتقارها لخدمة ركن السيارات العمومية أو الخاصة وهو ما يمثل مخالفة صريحة لجميع القوانين.

الى ذلك قال المواطن محمد علوان : إن المرائب المخالفة للضوابط   ظاهرة غير حضارية ويجب القضاء عليها ومن المفيد أن يتم إطلاق حملة لغلقها في العاصمة بغداد” 

وأضاف: إن “قيام مفارز مديرية المرور العامة وبالاشتراك مع جميع الجهات الساندة وبالتنسيق مع أمانة بغداد بحملة لغلق جميع الكراجات المخالفة للضوابط ومحاسبة الأشخاص الذين يستغلون الأرصفة مقابل مبالغ مالية جاءت بالوقت المناسب وهي تمثل استجابة للمناشدات الكثيرة من قبل المواطنين “.

من جهته قال السائق حميد جاسم : إن” الكوادر المختصة التابعة لوزارة الداخلية قد نظمت حملة غلق جميع الساحات العشوائية وإيقاف عمل جميع خطوط النقل التي تعمل خارج ضوابط وسياقات عمل الشركة العامة لإدارة النقل الخاص، لكن خلال الفترة الماضية عاد الوضع الى ما كان عليه والسبب هو التساهل مع من يرتكب تلك المخالفات”.

وأشار الى ضرورة “محاسبة ومكافحة أصحاب الكراجات غير النظامية والالتزام بالقوانين والتعليمات والارشادات المرورية والتعاون مع رجال المرور لتجنب تعرضهم للمساءلة القانونية فمن خلال تلك الحالات يمكن الوصول الى حالة  التقليل من سلبيات هذه الظاهرة التي تتسبب بفوضى كبيرة خلال المدة الماضية في العاصمة “.

من جانبه قال السائق جعفر محمد : إن” أي حملة بالتنسيق مع القوات الأمنية يجب أن تشمل اصحاب المركبات الذين يقفون في الشوارع والتقاطعات المقابلة للمرائب الحكومية، ويجب أن تتعامل معهم الجهات الرقابية التابعة للوزارة بشكل حازم وفقا للتعليمات والقانون، وبالتنسيق مع القوات الامنية حتى تكون ذات فائدة كبيرة للجميع فالمواطن حينها لن يكون في حيرة من أمره وسيتوجه الى محافظته من خلال المرائب النظامية فقط  “.

وشدد على ضرورة استمرار الحملة حتى يتم إغلاق كافة الساحات والمرائب غير النظامية وتنظيم حركة النقل الخاص من أجل الابتعاد عن كل شيء يتسبب بالفوضى والزحام حيث تسبب ذلك بإرباك العمل في جانب الرصافة من العاصمة بغداد”.

 على الصعيد ذاته قال المواطن ضرغام هاشم إن “أي حملة يجب أن تتم عبر التنسيق بين القوات الامنية وأمانة بغداد وبمساندة عمل وزارة النقل، فمن يزور مرائب النهضة أو العلاوي في الوقت الراهن سيرى أن الوضع يحتاج الى قوة أمنية كبيرة للسيطرة على الوضع في هاتين المنطقتين  بهدف تنظيم عمل النقل الخاص فيها”

وأضاف :إن” الكثير يعدون هذه  الظاهرة بأنها نوع من الابتزاز وفرض الإتاوات، مؤكدين أن الأمر ليس خافياً على الجهات الأمنية، وأن الكثير من المواطنين وأصحاب المحال التجارية قد قدموا في أوقات سابقة  شكاوى ولم يُستجب لهم “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى