إيران تثبت شروطها وتمنح البنتاغون “المهلة الأخيرة”

المراقب العراقي/ متابعة..
ما تزال المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية مستمرة، رغم الجمود الذي أصابها خلال الأيام الأخيرة الماضية، بسبب إصرار واشنطن على تقديم مقترحات غير منطقية ولا تمت للواقع بصلة وهو ما ترفضه طهران التي قدمت مؤخرا قائمة مكونة من 14 شرطا، وسلمته للوسيط الباكستاني الذي بدوره سينقله للولايات المتحدة لغرض الإجابة عنه.
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني، إنه يمنح البنتاغون الأمريكي ورئيس الولايات المتحدة، مهلة أخيرة من أجل فك الحصار البحري، من أجل المضي في إكمال بنود الاتفاق ما بين الجانبين والمضي نحو وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة.
وقدّمت إيران ردها المكون من 14 نقطة إلى الوسيط الباكستاني، متضمنًا الخطوط العريضة التي تعتزم إيران اتباعها لإنهاء الحرب المفروضة، وذلك في إطار تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا عبر باكستان كوسيط.
وحسب وكالة أنباء “فارس”، تقول مصادر مطلعة، إن هذا الرد أُعدّ ردًا على مقترح واشنطن المكون من 9 نقاط، من ضمنها التأكيد على خطوط طهران الحُمر، وإنهاء الحرب المفروضة.
وحسب المصدر أعلاه، فقد تم نقل هذا الرد عبر الوسيط بعد اتباع الإجراءات المعتادة في المؤسسات المعنية باتخاذ القرار والحصول على الموافقات اللازمة.
ويبدو أن استمرار المسار الدبلوماسي عبر باكستان، رغم أنه يتم في جوٍّ يسوده الشك تُجاه الجانب الأمريكي، يُعدّ في الوقت نفسه دليلاً على جدية إيران وثقتها بنفسها في السعي وراء حقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة أمريكا.
من جهة أخرى، كشفت معلومات حصلت عليها وكالة تسنيم الدولية للأنباء، أن إيران قدمت عبر الوسيط الباكستاني رداً على المقترح الأمريكي المكون من 9 بنود، يرتكز بشكل أساس على قضية “إنهاء الحرب”.
وتضمن المقترح الأمريكي طلباً بوقف إطلاق النار لمدة شهرين، إلا أن إيران شددت على ضرورة حسم الملفات خلال 30 يوماً، مع التركيز على “إنهاء الحرب” بدلاً من مجرد تمديد وقف إطلاق النار.
وشملت البنود الـ14 المقترحة من قِبل إيران، قضايا عدة، منها: ضمان عدم وقوع عدوان عسكري، سحب القوات الأمريكية من محيط إيران، رفع الحصار البحري، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، دفع التعويضات، إلغاء العقوبات، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، إضافة إلى وضع آلية جديدة لمضيق هرمز.



