ريشة أمجد تعيد الحياة لجدران بغداد

في قلب بغداد، يواصل الفنان أمجد محسن تحويل المباني المتهالكة الى لوحات نابضة بالحياة عبر ألوان مميزة ورسومات تعيد للجدران روحها وجمالها، في تجربة فنية لافتة باتت تترك بصمة واضحة في عدد من الأحياء.
ولد أمجد عام 1991، وبدأ شغفه بالرسم منذ طفولته مستخدماً أدوات بسيطة ودفاتر الدراسة، قبل ان تتطور موهبته بشكل ملحوظ خلال دراسته الجامعية، حيث انضم الى فرق تطوعية تهتم بتجميل المدارس والجدران في المناطق المتضررة.
ومع مرور الوقت، توسعت أعماله لتشمل مواقع مختلفة داخل بغداد وخارجها، وصولاً الى تنفيذ جداريات في المدرسة العراقية بماليزيا، ما عكس حضوراً فنياً تجاوز الحدود المحلية.
وتأثر الفنان بتجارب عدد من فناني جيله في أوروبا، ما ساعده على تطوير أسلوبه باتجاه الفن المعاصر، ليتمكن لاحقا من تحويل موهبته الى مصدر دخل مستقر، مع الحفاظ على هدفه الأساسي المتمثل في أحياء الأماكن المهملة.
ويؤكد أمجد، ان الفن بالنسبة له ليس مجرد لوحة، بل وسيلة لإعادة الحياة الى المكان، وترسيخ الجمال في تفاصيل المدن التي تحتاج الى لمسة أمل وتغيير.



