اراء

من يحق له أن يفرح بقرار وقف إطلاق النار في غزة ؟!

السيد أحمد رضا المؤمن ..
 
أولاً : الغزّيون ، أنفسهم هؤلاء الأبطال ، أحفاد هاشم جد النبي “ص” فقد صب الأعداء جام غضبهم عليهم من كل العالم ولم يركعوا لهم بل صمدوا كما أراد لهم قادتهم إسماعيل هنية وصالح العاروري والقائد التأريخي العظيم يحيى السنوار .
ثانياً : لبنان وحزب الله وبيئة المقاومة ، فقد قدموا أغلى وأعظم وأقدس ما لديهم ، قدموا قائدهم الشهيد الأسمى درة لبنان السيد حسن نصرالله وكبار القادة المقاومين من الصف الأول ومئات الشباب الشهداء الأبطال فضلاً عن آلاف جرحى تفجيرات البيجر الذين قدموا عيونهم وأياديهم فداءً للقدس وقضيتها .
ثالثاً : إيران الإسلام ، وقائدها الولي التي لولا ما قدمته من دعم سري وعلني بالسلاح والتدريبات والخبرات والمواقف والأموال اما إستطاعت غزة الصمود طوال ١٥ شهراً ثم تفرض شروطها على العدو الصهيوني ، فقد كانت قيادة المرجع الولي السيد الخامنئي دام ظله الوارف الدور الأكبر والأساس في تحقيق هذا النصر التأريخي الأسطوري وعدم التأثر بالضغوطات والتهديدات والحصار والضربات العالمية من أجل التخلي عن فلسطين ومقاومتها المباركة .
رابعاً : الحوثيون ، حركة أنصار الله اليمانية ، هذه الجماعة المؤمنة بقيادة ذلك الشاب العلوي المؤمن الصادق الشجاع السيد عبد الملك الحوثي والذي أذل قوات الإستكبار العالمي ومرغ أنوفهم بالوحل عندما قطع عنهم الإمدادات عبر قطع الطريق أمام السفن المتجهة إلى الكيان الصهيوني عبر البحر الاحمر ثم زاد على ذلك بدكّهم بعشرات الصواريخ الفرط صوتية التي سلبت منهم النوم وجعلتهم أضحوكة للعالم ولم تنفعهم كل تقنياتهم الحربية الفائقة .
خامساً : العراقيون وجمهور الحشد والمقاومة خصوصاً ، هذا الشعب الكريم الذي شارك بشرف المقاومة العسكرية في هذه الحرب المقدسة عبر إطلاق مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ وكذلك مشاركته بالمقاومة السياسية عبر مواقفه التأريخية التي أسندت ظهر المقاومين إقتصادياً وسياسياً وإعلامياً ، وحتى بعد تصاعد الهجمات الصاروخية على بيئة جمهور المقاومة في لبنان فإن العراق كان خير من إحتضن أكثر من ٣٠ ألف ضيف من أهالي لبنان ووفر لهم كل ما يجعلهم يشعرون بأن العراق بلدهم الثاني بحق .
سادساً : العالم الحر غير الخاضع لجبروت وطغيان وتأثير الثالوث المشؤوم (أمريكا ، بريطانيا ، إسرائيل) فكانت مواقفهم الحكومية مثل جنوب أفريقيا وإيرلندا وڤنزويلا والأكوادور وكذلك الشعوب الحرة بما فيها شعوب أوربا وأمريكا الذين رفضوا وتظاهروا بشدة طوال فترة الحرب دون كلل وملل ضد إجرام وعدوان الكيان الصهيوني وسياساته الوحشية الدموية العنصرية هؤلاء كان لهم دور عظيم لم يهدأ حتى الآن بالوقت الذي كانت الشعوب العربية تغط في نوم عميق ترفض أن تستيقظ منه خشية أن تسبب إزعاج لحكامها العملاء المطبعين الخونة .
هؤلاء فقط هم من يحق لهم الإحتفال بالنصر الفلسطيني ومشاركة الفلسطينيين أفراحهم لأن لكل منهم حصة ومساهمة فيه ، أما الباقون فلا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى