انتقادات كبيرة لعمل الـ”لاليغا” في دوري النجوم وملاحظات تسجل على أدائها

بالرغم من تواصل زيارات الرابطة إلى بغداد
المراقب العراق/ صفاء الخفاجي..
تواصل رابطة الدوري الاسباني (لاليغا) دعمها للاتحاد العراقي لكرة القدم وأندية دوري نجوم العراق من خلال الزيارات التي يقوم بها رئيس الرابطة خافيير تيباس الى بغداد وللمرة الثالثة، وبعد اتمام جاهزية مقر الرابطة في العراق والذي عُدَّ من الخطوات المهمة في دعم عمل اتحاد الكرة بدأت الرابطة بتطوير عمل إدارات الأندية من خلال إقامة الندوات وطرح الافكار الجديدة لإنجاح هذه التجربة.
على الجانب الاخر يسعى الاتحاد العراقي لكرة القدم الى تذليل الصعوبات التي تواجه منظومة العمل سواء من الحكام او المدربين او أرضية الملاعب وكذلك تقنية الفيديو المساعد.
من جانبه أكد المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “اجتماع رئيس رابطة الدوري الاسباني مع أعضاء اتحاد الكرة وبعض رؤساء الأندية هو شيء إيجابي من اجل محاولة حل المشاكل التي تواجه عمل هذه الأندية والاطلاع بصورة مباشرة على المعوقات، ولكن بالمقابل هل نستطيع ان نجزم أن هذه الأندية مقتنعة بعمل الرابطة في العراق من ناحية الملاعب او غياب الانتظام في دوري نجوم العراق حيث دائما ما يخضع للتأجيلات”.
وتابع انه “من المهم ان تكون هذه الندوات بين تيباس والأندية بصورة علنية امام وسائل الاعلام من اجل معرفة الأمور التي تدور بينهما”، مشيرا الى أن “الرابطة ومنذ تعاقدها مع اتحاد الكرة منذ سنتين لم تقدم أشياءَ ملموسة حيث انها لم تساهم في بناء أي ملعب من ملاعب دوري النجوم وكذلك لم ترسل أي مدرب الى إسبانيا من اجل المعايشة مع احد اندية دوريها بالإضافة الى انها لم تقدم أي مكافأة لأي فريق سواء من توج باللقب او من قدم مستوى جيدا”.
وأضاف أن الـ “لاليغا مطالبة بالاشراف على دوري الفئات العمرية بصورة صحيحة لانه يُعد المنجم الحقيقي للمواهب العراقية وهو البوابة الحقيقية لصعود مستوى الكرة العراقي في السنوات المقبلة” منوها بأن “تنظيم الرابطة لدوري النجوم وتحسين مستوى وجودة النقل التلفزيوني هي الأشياء الوحيدة التي قدمتها الرابطة خلال السنتين الماضيتين”.
وبين انه “من بين الأمور السلبية والمؤشرة على عمل الرابطة هو عدم دخولها بجدية في موضوع ضعف الحالة المادية لأغلب أنديتنا حيث لم تدخل بعمق لهذه الأندية من اجل معرفة مشاكلها ومحاولة وضع الحلول المناسبة لها”.
وكان خافيير تيباس أشاد بالتجربة العراقيّة واصفاً إياها بالشجاعة رغم كلِ التحديات، مبيناً أنه ما زال يراهن على نجاحها نظراً لما لمسه من إصرارٍ وعزيمةٍ لكلِ العناوين الموجودةِ في العراق سياسياً ورياضياً.
وأضاف إن “الكلَ يتفق على وجودِ صعوباتٍ في كلِ بدايةِ مِشوارٍ جديدٍ، وإن هذه الصعوباتَ لا بدَّ لها أن تنتهيَ بتكاتفِ الأُسرةِ الواحدةِ ما دام الجميعُ يشتركُ بهدفٍ واحدٍ، وهو تطويرُ الكرة العراقيّة”.



