اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

أكثر من ١٣٠ غارة صهيونية استهدفت مستشفيات غزة

منذ بدء الحرب على القطاع

المراقب العراقي/ متابعة ..

ما تزال سلطات الاحتلال الصهيوني تمارس أساليبها الوحشية بالضد من المرافق الصحية في قطاع غزة، ضمن سلسلة جرائمها ضد المدنيين منذ بدء الحرب منذ أكثر من عام كامل.

وقبل أيام قليلة، نفذ الجيش الصهيوني، عملية عسكرية ضد مستشفى كمال عدوان، واعتقلوا مديره فيما قاموا بقتل العشرات من المصابين والمرضى وأسر الآخرين الذين ما يزال مصيرهم مجهولا، فيما تسيطر قوات العدو على المشفى.

وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، توثيق وقوع ما لا يقل عن 136 غارة على نحو 27 مستشفى و12 مرفقا طبيا آخر في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وقالت المفوضية، إن نمط الاعتداءات “الإسرائيلية” على مستشفيات غزة والمدنيين وتعمدها يعتبر جرائم حرب، ويثير مخاوف بالغة، ويعكس تجاهلا صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويدفع نظام الرعاية الصحية إلى شفير الانهيار التام.

وأضافت: أن مزاعم “إسرائيل” بشأن استخدام المقاومة الفلسطينية، المستشفيات غامضة وفضفاضة، وقدمت معلومات قليلة لإثبات ادعاءاتها، مؤكدة، أن حجم الاعتداءات الصهيونية على مستشفيات غزة يعكس تجاهلا صارخا للقانون الدولي الإنساني.

وذكر التقرير، أن الهجمات “الإسرائيلية” تسببت بدمار مروع في مستشفى كمال عدوان وتركت السكان دون رعاية، كما عُثر لاحقا على 3 مقابر جماعية وتم انتشال أكثر من 80 جثة.

من جهته، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، في منشور على منصة إكس، إن 258 موظفا يعملون في غزة مع الوكالة قضوا منذ بداية الحرب.

وأضاف، أنه تم تسجيل ما يقرب من 650 حادثة ضد مباني ومرافق الوكالة، مشيرا إلى أن 745 شخصا على الأقل قتلوا في ملاجئ الأونروا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة، في حين أصيب أكثر من 2200 شخص داخل مرافق الوكالة منذ بداية الحرب.

وأشار لازاريني أيضا إلى أن أكثر من ثلثي مباني الوكالة تضررت أو دمرت منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وكانت معظمها تستخدم مدارس للأطفال قبل الحرب.

وبدعم أمريكي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 154 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى