اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

هل يتأثر المنتخب الوطني بغياب مساندة المدرجات ببطولة خليجي 26؟

عبارة “الجمهور هو اللاعب رقم 12” أصبحت غير فعالة
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
مع تطور كرة القدم العالمية، أصبحت مقولة، ان الجماهير هي اللاعب رقم 12 بالنسبة للفريق (أي سيكون له الفصل في كسب المباراة) لا تنطبق على أغلب المباريات في الوقت الراهن، حيث نجد ان الكثير من الأندية العالمية تتلقى الهزيمة وهي تلعب بأرضها وتهتف الجماهير لها وتساندها.
وبهذا الخصوص، لا أحد ينكر ان الجماهير العراقية كان لها دور بارز بتحقيق المنتخب الوطني لقب بطولة خليجي 25 التي أقيمت في البصرة بعد ان كانت تساند أسود الرافدين في الضراء قبل السراء وخاصة اللاعبين المحترفين الذين يلعبون لأول مرة مع المنتخب العراقي وسط جماهيره وعلى ملعبه، فهل تكون قلة أعداد الجماهير العراقية التي ستساند المنتخب في بطولة خليجي 26 في الكويت، آثاراً سلبية على نتائج المنتخب؟ هذا السؤال طرحناه على الصحفي عدنان لفتة الذي أجاب “المراقب العراقي” قائلاً: ان “دور الجماهير في تحقيق الانتصارات هو عامل نسبي، فبعض الأندية تكون جماهيرها مؤثرة وتكون عامل قوة ودعماً للاعبين، مما يسهم في تطور مستوى نتائج فرقها، وهو الأمر السائد في أغلب البطولات، حيث شاهدنا في السابق، الكثير من البطولات تحققت بعد توافر بعض العوامل من أهمها دعم الجماهير”.
وأضاف: انه “في الجانب الآخر، يوجد بعض الأندية والمنتخبات كان تواجد الجماهير في مدرجاتها يعد عاملا سلبيا، نتيجة الضغوط التي تتشكل على اللاعبين بضرورة تحقيق الانتصار بأية وسيلة، مما تسبب بتسرع اللاعبين”، مبيناً: ان “الأهم في موضوع الجماهير هي النوعية وليس العدد بالإضافة الى طريقة التشجيع، ومن المهم مؤازرة اللاعبين في جميع الأوقات وليس في حالة الانتصار فقط”.
وأوضح لفتة، ان “المنتخب الوطني تعوّد على اللعب خارج أرضه خلال السنوات الماضية، وهو ما يعطيه أفضلية قليلة عن باقي المنتخبات الخليجية التي غالبا ما خاضت مبارياتها الرسمية خارج ملاعبها، ومن أبرز الأدلة على موضوع شغف الجماهير السلبي وليس الإيجابي، هو ما حدث مع المنتخب في بطولة آسيا الأخيرة، وبعد ان استطاع الانتصار على اليابان حيث تصور الجميع انه اقترب من تحقيق اللقب الآسيوي وهو ما أثر على مستوى وتصرفات اللاعبين بعدها سيما في مواجهة الأردن”.
وكان مدرب المنتخب الوطني خيسوس كاساس قد أكد، ان “الجماهير العراقية مهووسة بحب كرة القدم، وقد لاحظت هذا الأمر منذ قدومي الى العراق مع انطلاقة تجربتي في قيادة المنتخب العراقي”، مبينا: ان “حب الجماهير العراقية هو الذي ساعدني على مواصلة العمل مع المنتخب في الفترة الحالية”.
وأضاف: انه “في مباراتنا ما قبل الأخيرة في تصفيات المونديال أمام المنتخب الأردني وصلنا إلى ملعب جذع النخلة في البصرة قبل ساعتين من انطلاق المباراة، وكانت المدرجات ممتلئة بنسبة 90% وكان المشجعون يهتفون بلا توقف”.
وتابع: ان “ضغوط الجماهير شيء جيد، ولكن في بعض الأحيان كان مستوى توقعات الجماهير يثقل كاهلنا وخاصة في المباريات الأولى من الدور الثالث”.
وبيّن كاساس، انه “ليست لدينا أية شكوى من الجمهور، لأنهم يصنعون الفارق دائما، وبسببهم نشعر وكأننا متقدمون في المباراة حتى قبل بداية المباراة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى