الكيان الصهيوني يمارس أساليب “قذرة” في غزة ويمنع الكوادر الطبية من انتشال جثث الشهداء

المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من الدمار الذي حل بقطاع غزة والفلسطينيين نتيجة الحرب الصهيونية التي مضى عليها أكثر من سنة ، وما يزال العدو الاسرائيلي يستخدم أبشع أنواع الأساليب مع المدنيين المتواجدين في القطاع بل حتى مع الجثث المرمية في الشوارع والتي تعود لشهداء فلسطينيين قضوا نتيجة العدوان الصهيوني.
وإضافة إلى ما ذكر فإن الاحتلال يستمر بتدمير جميع مظاهر الحياة في قطاع غزة من البنى التحتية وغيرها من المرافق الصحية والخدمية الأخرى وكل ذلك حتى يمنع عودة الشعب الغزي إلى بلاده ولكي يقوم العدو الصهيوني بتحويل هذه الأراضي إلى مستوطنات مستقبلا.
وأظهرت مشاهد خاصة نشرت على بعض وسائل الإعلام، نهش الكلاب الضالة في المناطق الشمالية من شمال قطاع غزة، لجثامين شهداء ملقاة في الطرقات، وأخرى لم يبق منها سوى جماجم.
وتمنع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي طواقم الإسعاف من التحرك بشكل كامل لانتشال الشهداء منذ 50 يوما.
وأفاد مصدر طبي بأن المئات من جثامين الشهداء، بينهم نساء وأطفال، ما زالوا في شوارع مخيم جباليا، وبيت لاهيا وبيت حانون.
وقالت وسائل الإعلام، إنه كلما حاول الأهالي نقل جثامين الشهداء من تلك المناطق تستهدفهم الطائرات المسيرة بشكل مباشر، مما قد يؤدي لسقوط شهداء آخرين.
وأضافت بأن العشرات من المصابين ظلوا ينزفون لأيام طويلة حتى استشهادهم دون أن يتمكن أحد من إسعافهم في ظل الحصار الإسرائيلي.
وفي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي اجتاح الجيش الصهيوني مجددا شمالي قطاع غزة، ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتحويلها إلى منطقة عازلة بعد تهجيرهم منها تحت وطأة قصف دموي ومنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.
وبدعم أميركي ترتكب “إسرائيل” منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت نحو 152 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
هذا وتواجه السلطات المحلية في غزة صعوبات جمة في مجاراة الأعداد اليومية من الشهداء، وتوفير ما يلزم لإكرامهم بالدفن، فقد خلت المستشفيات من الأكفان، جراء استمرار الحصار الصهيوني على القطاع.
وحيال هذا الوضع، يضطر الأهالي لتكفين الشهداء والموتى بالبطانيات والأغلفة البلاستيكية، في واقع يكشف أحد أوجه المآسي الإنسانية بالقطاع.



