اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

مواطنون يُظهرون ملامح الرضا “النسبي” على أداء الحكومة

بعد تسارع خطى الإعمار
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
أدى تسارع خطى الإعمار في المشاريع الخدمية بالعاصمة بغداد والمحافظات خلال الفترة القليلة الماضية إلى ظهور بعض ملامح الرضا النسبي على أداء الحكومة من قبل المواطنين الذين شاهدوا إنجازات عمرانية على ارض الواقع لم يروا مثلها طوال عقود وهو ما يؤشر حالة الاطمئنان الشعبي في البلاد قد بدأت تسير بالاتجاه الصحيح بعد أن شهدت طوال العقود الماضية إهمالا حكوميا لا مثيل له تسبب بتذمر واستياء شعبي قد ينتهي قريبا بوجود علامات البناء والعمران على أرض الواقع.
ويقول المواطن صباح راضي :إن” حملة الإعمار الموجودة حاليا جعلت استطلاعات الرأي في أغلبها، تشير إلى وجود رضا شعبي عن أداء الحكومة فمنذ البداية، تفاعل العراقيون مع حكومة السوداني التي رفعت شعار حكومة الخدمات، أملاً في الخلاص من فوضى كانت تعصف بالبلاد وهو أمر مفرح فمن يشاهد المجسرات والطرق والخدمات الأخرى سيقارن بين أدائها وأداء من سبقها على جميع المستويات، مشيرا إلى أن ” الحكومة الحالية حازت ثقة من الشعب غير مسبوقة مقارنة مع الحكومات التي تعاقبت على العراق منذ عام 2003 نتيجة ما أوجدته على الأرض من إنجازات كبيرة قياسا بعمرها”.
على الصعيد ذاته قال المواطن ساجد خليل : إن”هناك رضا شعبيا وإن كان نسبيا على حكومة السوداني في مجال الإعمار والخدمات ،على الرغم من كونها منبثقة أساساً من رحم الأزمات التي سبقت إعلانها وطريقة ولادتها القيصرية التي أخرجتها للوجود فقد كان متوقعا لها الفشل نتيجة تلك الأزمات، لكن الذي حدث هو انقلاب حقيقي على واقع الخدمات المتردي من خلال حملة إعمار حقيقية ظهرت ملامحها حاليا ونتمنى استمرارها إلى حين حدوث الرضا الشعبي الكامل، لافتا الى أن” وجود آليات تعمل بالطرق الخارجية وبمجسرات جديدة لفك الاختناقات المرورية وبناء البنية التحتية بصورة جيدة هو ما يدفع المواطن الى حالة الرضا عن أداء الحكومة” .
من جهته قال المواطن سمير جاسم :”عندما وطأت قدما محمد شياع السوداني مقر الحكومة في شهر تشرين الأول عام 2022 ،لم يتوقع أي مواطن أن يحظى هذا الرجل على ثقة واسعة بين العراقيين، مستدركا بأن ملامح نلك الثقة قد بدأت تظهر للوجود مع تصديق البرلمان على برنامجه الحكومي الطموح الذي استند إلى الخدمات وتعزيز الأمن وهو ما جعله يستطيع السير على وفق ما يريده من نهضة عمرانية وخدمية للبلاد والخروج من نفق الاهمال الذي بنته الحكومات السابقة التي لم تستطع خلق الثقة بينها وبين الشعب كما الحال اليوم فالإعمار بدأت صورته تتضح يوما بعد آخر نتيجة العمل الجاد للحكومة في هذا الملف المهم”.
من جانبه قال المواطن ياسر علي : إن” رأي العراقيين في حكومة السوداني الان قد اختلف عما كان عند بداية تشكيلها لاسباب عديدة فحملات بناء المدارس التي تُفتتح حاليا والجسور والطرق أدت الى حصولها على تقييم إيجابي عال ورضا بدرجة لافتة جعلها تحاط بتفاؤل واضح واطمئنان الى أن المرحلة المقبلة هي الأفضل وأن لا عودة الى الوراء ، مبينا أن”عمل الحكومة سيرافقه دعم شعبي لافت لكونها رفعت شعار حكومة الخدمات وهاهي تنجز للمواطن عددا من المشاريع الحكومية التي كان من المستحيل رؤيتها على أرض الواقع لولا وجود حكومة أعطت للشعار الذي رفعته قيمة عليا فلا غرابة أن تظهر ملامح الرضا الشعبي عنها في وقت قصير “

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى