قاعدة القيارة ستكون منطلقاً لتطهير نينوى بالكامل ..جهاز مكافحة الإرهاب يؤكد قرب معركة تحرير الموصل بعد تمركز القوات الأمنية في محيط المحافظة

أكد قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن اياماً قليلة تفصل القطعات العسكرية عن دخول مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وتحريرها من دنس تنظيم “داعش” الإجرامي. وقال الاسدي: “ايام قليلة تفصلنا عن تحقيق حلم أهالي الموصل وكافة العراقيين بدخول مدينة الموصل الحدباء وتحريرها من دنس داعش”. وأضاف الأسدي: “عمليات تحرير الموصل لا تشكل اي تأثير على بقية المعارك وقواطع العمليات”. فيما أفاد جهاز مكافحة الإرهاب، بأن القطعات العسكرية تتمركز في قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل، مشيرا الى أنها تجري عملية إعادة تنظيم لقواتها استعدادا لعمليات مقبلة. قائد العمليات الثالثة التابعة للجهاز اللواء الركن سامي العارضي قال: “القطعات العسكرية تتمركز الآن في قاعدة القيارة الجوية (جنوب الموصل)، بعد ان تم تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش” المتطرف”. وأضاف العارضي: “القوات تجري عملية إعادة تنظيم لقواتها استعدادا لعمليات عسكرية جديدة خلال اليومين المقبلين”، مبينا أنها “تعمل كذلك على فرض سيطرتها الكاملة على القاعدة وتمشيطها بالكامل”. ولفت اللواء الركن الى أن “العمليات متوقفة منذ تحرير قاعدة القيارة”. كما اعادت قوات جهاز مكافحة الإرهاب تنظيم صفوفها استعدادا لتحرير القرى المحيطة بقاعدة القيارة الجوية جنوب مدينة الموصل. وقال قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي ان “قوات الجهاز تعيد تنظيم صفوفها، استعدادا للمباشرة بتطهير القرى المحيطة بقاعدة القيارة الجوية من عصابات داعش الإرهابية”. وأشار الى ان “سوء الأوضاع الجوية حال دون التقدم بالعملية ، وان القوات ستشرع بالعمل العسكري حال تحسّن الأوضاع الجوية وارسال طائرات الاستطلاع”.
من جانبه أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، ان لقاعدة القيارة الجوية اهمية تعبوية واستراتيجية وستكون منطلقا لعمليات عسكرية مستقبلية لتحرير محافظة نينوى بالكامل. رسول قال: قاعدة القيارة الجوية تعد من القواعد الكبيرة في العراق ذات اهمية تعبوية وهدف استراتيجي مهم وهي قاعدة ادارية ومادية ستكون منطلقا للعمليات العسكرية المستقبلية باتجاه تحرير محافظة نينوى بشكل كامل, مبينا ان العمليات الجارية هناك تهدف للتحصين واعادة الانتشار وستشهد الايام المقبلة تحرير ما تبقى من مناطق مغتصبة من قبل داعش الارهابي, وأضاف: القوات الامنية حققت انتصارات كبيرة في جميع المحاور وبمناطق جنوب الموصل تم تحرير قرى الحاج علي السبعة بالكامل وصولا الى نهر دجلة بالاضافة الى وصول القطعات العسكرية الى مشارف الشرقاط , مشيرا الى ان هناك استراتيجية واهدافاً مرسومة لتحرير مناطق ومعاقل مهمة لداعش ستساهم بشكل كبير من طرد العناصر الارهابية من المحافظة . وكشف مصدر أمني في محافظة نينوى، بأن تنظيم (داعش) أمر بإغلاق جميع مقراته ورفع سيطراته الأمنية في ناحية القيارة جنوب مدينة الموصل (405كم شمال بغداد)، فيما عزا عملية الاغلاق لـ”تخوف التنظيم من قرب انطلاق عملية تحرير المدينة”. وقال المصدر إن “تنظيم (داعش)، أمر بغلق جميع مقراته داخل مركز ناحية القيارة جنوب الموصل”، مشيراً الى “رفع السيطرات الامنية داخل الناحية”. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “غلق المقرات ورفع السيطرات من قبل التنظيم، جاء نتيجة تخوفه من قرب انطلاق عملية تحرير الموصل”، وأفاد سكان محليون، بأن تنظيم “داعش” الاجرامي اعدم 13 من عناصره الفارين من معارك جنوبي الموصل وسط المدينة ، وقال شهود عيان إن “داعش أعدم 13 عنصراً من عناصره غالبيتهم من المقاتلين المحليين في منطقة باب الطوب وسط الموصل، بعد هروبهم من معارك القيارة جنوبي الموصل”. وأضاف الشهود: “التنظيم هدد علناً عناصره الذين كانوا متواجدين في لحظة الاعدامات بلقاء نفس مصير المعدومين في حال هروبهم من اية معركة مقبلة، خصوصاً على اسوار الموصل”. وتمكنت القوات الامنية من دحر التنظيم في مناطق جنوبي الموصل تمهيداً للعملية الكبرى لتحرير الموصل، حيث تمكنت من السيطرة بشكل سريع على قاعدة القيارة التي تعد ضمن أكبر القواعد العسكرية في البلاد، والتي تعد مفتاح تحرير مناطق جنوب الموصل، لاحتوائها على مدارج للطيران سيسهل للطيران الحربي عملياته. يشار الى أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن يوم السبت (18 حزيران 2016)، انطلاق عملية تحرير مناطق شمالي صلاح الدين وجنوب الموصل.




