التخطيط تؤكد تخطي البلد المرحلة الأصعب من الأزمة مطالبات بتفعيل القطاع الخاص لتحريك الوضع الاقتصادي
أكدت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، أن تفعيل القطاع الخاص في البلاد سيساهم في تحريك الوضع الاقتصادي. وقالت عضو اللجنة النائبة نجيبة نجيب, إن الاقتصاد العراقي عانى كثيراً من غياب الإستراتيجية والإرادة السياسية لغرض النهوض به برغم التحديات التي تواجهنا بسبب انهيار أسعار النفط. وأضافت: أصبح من الضروري النظر إلى معالجات حقيقية للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد من خلال بناء اقتصاد قوي حيث لا يختلف اثنان بأنه لا يمكن لأي اقتصاد أن ينمو دون اللجوء للقطاع الخاص. وتابعت قائلة: الحكومة الحالية اتخذت إجراءات لتفعيل القطاع الخاص كما أن الوضع الأمني ممكن أن يساهم في بناء هذا القطاع الحيوي كما لابد من توفير تشريعات قوانين لغرض تنميته لأنه مهم جدا للنهوض بالبلد.من جانبها، أعلنت وزارة التخطيط عن تخطي العراق للمرحلة الأخطر في الازمة الاقتصادية، وان ثقة العالم تتعاظم في الاقتصاد العراقي. وقال وزير التخطيط خلال لقائه الوكلاء والمفتش العام والمديرين العامين في الوزارة , وفي بيان اوردته وزارة التخطيط وتلقت “المراقب العراقي”, نسخة منه, ان “ثقة العالم بالعراق باتت أقوى لوجود مقومات اقتصادية بالإمكان الاعتماد عليها للحفاظ على ديمومة الاقتصاد الوطني”. ولفت الجميلي الى ان “هذه الثقة هي التي شجعت المجتمع الدولي للتعامل ايجابيا معنا من خلال القرض الذي حصل عليه العراق من صندوق النقد الدولي”، داعيا الى “استثمار هذه المواقف الايجابية في خدمة التنمية في العراق . وأضاف الجميلي: “هناك ارادة دولية ايجابية بامكان العراق استثمارها لتخطي ازمته الحالية”، موضحا ان “العاصمة الامريكية واشنطن ستشهد اجتماعا مهما للدول المانحة في العشرين من شهر تموز الحالي ومن المؤمل ان يحصل العراق على منح دولية جيدة لمساعدته في اعادة الاستقرار للمناطق المحررة”. وأشار الى ان “المرحلة الاقتصادية الاخطر قد تجاوزها العراق بعد اجتياز النصف الاول من عام 2016″، معربا عن أمله في ان يكون النصف الثاني من العام أفضل اذ سيشهد العراق نهاية داعش وعودة النازحين فضلا على وجود مؤشرات ايجابية عن ارتفاع اسعار النفط في السوق العالمية بالاضافة الى نتائج الاجراءات والمعالجات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة خلال المرحلة الماضية”.



