منطق قوة إيران على من لا يعمل بقوة المنطق

بقلم: منهل عبد الأمير المرشدي..
توعد الواعدون وتبختر المطبعون وهدد الناعقون والناهقون والعالم كله ينتظر الرد الذي هدد به النتن ياهو على الضربة الإيرانية التي تابعها العالم على الهواء مباشرة وشاهد تساقط الصواريخ الإيرانية التي دمرت ثلاث قواعد عسكرية كبرى ودمّرت سبع طائراتF35 وأصابت مقر الموساد الصهيوني وادخلت ملايين الصهاينة وحكومتهم تحت الملاجئ . بعد هذا التهديد والوعيد جاء الرد الصهيوني كما وصفه أحد قادة الحرس الثوري الإيراني بالباهت والفارغ وباللهجة العراقية كان الرد الصهيوني (بوخة أوفاشوشي ) لم يكن الرد الصهيوني سوى محاولة لحفظ ماء وجه أمريكا والصهاينة وبدلا من أن يحقق لهم قوة الردع لقوة إيران فإنهم أكدوا وأقروا بقوة الردع الإيراني . كان الهجوم قياسا بما هددوا وتوعدوا وبما طبل لهم الناهقون من قنوات الأعراب المطبعين والمتمسرحين والتشرينيين وأولئك الشامتين والحاقدين على إيران وكل ما تعنيه ايران الإسلام دينا وعقيدة ومقاومة قياسا بكل ذلك كان الرد أشبه بالبالونات والمفرقعات . مشهد يشفي القلب ذلك الذي رأيناه للنتن ياهو وهومحاط بوزير الدفاع غلانت ورئيس أركانه بوجوه شاحبة يتابعون العملية الفاشلة في غرفة صغيرة تحت الأرض . كان الرد بكل ما يحتويه وما أنتج لهم هزيمة بكل ما تعنيه الهزيمة للصهاينة وهيبة أمريكا ونصرا كبيرا للإسلام الثائر ضد الظلم والطغيان وقوة إيران ومحور المقاومة. لقد كان ارتباك الصهاينة حكومة وإعلاما ومعارضة واضحا على الملأ . تصريحات متناقضة بين من يقول إنهم استخدموا 100 طائرة ولكن لم يشاهد العالم طائرة واحدة فوق الأجواء الإيرانية انما كانت تحوم لتنفذ ضرباتها الطائشة من خارج الحدود الإيرانية بعد أن عبرت فوق سماء الأردن الذليل الخائن المطبع والعراق الذي لا حول ولا قوة له فلا دفاع جويا يذكر لديه بأمر من امريكا ولا هم يحزنون . كان الرد الصهيوني مدعاة للتندر والاستهزاء في كل شيء . مجلس الأمن القومي الأمريكي يعلن ان (اسرائيل) تجنبت ضرب اهداف مدنية كي لا تقتل المدنيين !!!! الكيان الصهيوني المسخ الذي يرتكب المجازر كل ساعة ضد اطفال ونساء فلسطين في غزة ولبنان ( يتجنب) قتل المدنيين !! اي ضحك على الذقون واي سفاهة من افواه السفهاء . ما حصل وبالمختصر المفيد هو إذعان وخنوع صهيوأمريكي لمنطق القوة الإيرانية التي فرضت نفسها على المجرمين القتلة في البنتاغون وتل أبيب . في مقارنة بسيطة بين الضربة الإيرانية في الوعد الصادق 2 الذي شاهد العالم فيه من على شاشات التلفزة أمطار الصواريخ على المستوطنات وهروب الملايين تحت الملاجئ، بل تمدَّدَ المستوطنون والعسكريون في الشوارع مع ما رأينا في رد الصهاينة من ابناء الشعب الإيراني وهم يصعدون الى سطوح المنازل يبحثون عن مشهد طائرة صهيونية فلم يعثروا فقال أحدهم لولده بالفارسية ( بیا پسرم بیا بریم نماز بخونیم انگار بیدارمون کردند.) لننزل ياولدي كي نصلي يبدو أنهم أيقظونا للصلاة. بالمختصر المفيد إنها هزيمة للغطرسة الأمريكية والصهيونية وقوة الردع لإيران ومحور المقاومة وهي الحقيقة القائمة، والقوة الصهيونية وهم تلاشى وإنهم كما قال سيد المقاومة الشهيد نصر الله رضوان الله عليه أوهن من بيت العنكبوت. وإن النصر الأكبر آت . والكيان المسخ الى الزوال حقيقة ووعد إلهي ومن أصدق من الله وعدا . إيران القوية تفرض هيبتها واحترامها على الطواغيت واذنابهم على حد سواء . لأنهم لا يعملون بقوة المنطق فإن ايران الإسلام فرضت عليهم منطق القوة. شكرا لإيران الإسلام شعبا مؤمنا وقيادة حكيمة مقتدرة ومقاومة باسلة حاضرة للظلم والطغيان في حماس ولبنان واليمن والعراق . شكرا لكم .. أعدتم لنا هيبتنا وعزتنا وكبرياءنا ولله الحمد والله ناصر عباده المؤمنين.



