“إسرائيل” لا تستطيع الصمود أسبوعا دون الدعم الأمريكي

إعلام عبري يعترف بقوة إيران
المراقب العراقي/ متابعة..
أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية حضورها كقوة إقليمية ودولية لا يمكن الاستهانة بها، خاصة بعد الحرب التي خاضتها ضد الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني، وتحديدا في مجال صناعة الصواريخ والصمود الكبير الذي استطاعت خلاله طهران فرض معادلة جديدة في منطقة الشرق الأوسط رغم التفوق والفوارق الكبيرة بينها وبين العدو الصهيوأمريكي، من ناحية الطيران والسيطرة الجوية إلا أن هذا لم ينفع العدو في المواجهة المباشرة مع الجمهورية.
واعترفت الصحف العبرية بأن المواجهة الأخيرة مع إيران كشفت عن تغيير عميق في معادلات الردع الإقليمية، معتبرة أن طهران نجحت في فرض واقع جديد بعدما أظهرت قدرتها على الرد المباشر وفرض قواعد اشتباك مختلفة.
وفي هذا السياق كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إيران قالت الكلمة الأخيرة، وأظهرت قدرتها على صياغة معادلة إقليمية جديدة.
كما استنكرت الصحيفة اختباء رئيس وزراء الاحتلال خلف بزة الناطق العسكري مؤكدة أن هذا السلوك يعكس أزمة حكم بنيوية وفوضى إدارية داخل مكتب نتنياهو الذي يفتقر لمتحدث رسمي، مؤكدة أن نتنياهو يعوض هذا الغياب بشن هجوم مضاد على الإعلام العبري ووسائل الإعلام التي تنتقد أداءه.
وفي مقال بصحيفة “معاريف، شن المحلل دان بيري هجوما عنيفا على نتنياهو واصفاً سلوكه بـ “التهور الصادم ” الذي يفتقر لأي منطق عسكري أو إستراتيجي، مؤكدا أنه “لن ينهار حزب الله بسبب مبنى آخر فارغ في بيروت “.
وفكك بيري الدوافع الحقيقية وراء إشعال الجبهات قائلا: “ترامب ونتنياهو يسيران حاليا على مسارين متناقضين تماما. على عكس ترامب، الذي يحتاج إلى الاستقرار، يحتاج نتنياهو إلى تغيير جذري، لأنه يتأخر في استطلاعات الرأي بفارق كبير “.
واتهم بيري الائتلاف الحاكم بتعمد تأجيج النيران الإقليمية وصناعة حالة طوارئ دائمة “تحديدا بهدف إعلان حالة طوارئ أخرى، وربما هذه المرة لتأجيل الانتخابات ” وتجنب الهزيمة الوشيكة.
وسخِرَ بيري من شعارات “الاستقلال والسيادة ” التي ترفعها “الحكومة” مؤكدا أن “الاستقلال الإسرائيلي مجرد وهم، وبدون السلاح وحق النقض الأمريكي لا تستطيع إسرائيل الصمود عسكريا عدة أسابيع“.



