اراء

رسالة صريحة بقلب مجروح

بقلم: منهل عبد الأمير المرشدي..
للأسف الشديد مازلت اتلقى رسائل من أصدقاء وأحبة تحمل فيديوات تطعن بمحور المقاومة وإيران، وتحمل نبرة الشماتة والتشكيك.. للأسف، ولأنني أود أحبة يرسلوها فقد تألمت كثيراً ولم تعد للصبر مساحة، فأجبت صديقي على آخر رسالة وصلتني بما يلي: للأسف الشديد أخي الكريم، للأسف الذي يؤلم قلوبنا وعقولنا ويجرح مشاعرنا ويهين كل الذكريات التي بيننا والأيام التي جمعتنا والآهات والآلام والزاد والملح وساعات استوطنت الذاكرة ولم تفارق شغاف القلب بعد. أخي الكريم لا يصح ولا يجوز، أن تنشر كل ما يأتيك، لان ذلك في حقيقة ما يدل عليه، انه يمثل جزءاً من رأيك وقناعتك أو ما تتمنى ان يحصل.. للأسف.. الى متى تستمر ترسبات حقد موروث في ذوات الكثير منكم على الشيعة، وربما من دون ان يكون لكم به قصد أو دراية.. حقد يعتمر وللأسف الشديد لدى الكثير منكم في القلوب علينا، رغم ما رأيتم وعشتم من تضحيات ابنائنا لكل الوطن، حقد على إيران الاسلام ومحور المقاومة، ايران التي ضحت بخيرة قادتها، وأذلت كبرياء بني صهيون والمحاصرة من أمريكا والغرب والاعراب منذ 45 عاما، هي (مسرحية) برأيكم؟!!. محور المقاومة من أمة محمد وآل محمد شيعة علي بن أبي طالب الذين ضحوا بكواكب الشهداء العظماء في غرب العراق وفي تحرير جنوب لبنان وفي مواجهة أمريكا والغرب وعملائه من آل سعود في اليمن هم ميليشيات وكل ما يقومون به هو مسرحية ليس إلا !!. كل ما يحصل الآن بمواجهة المجازر الصهيونية في غزة والضاحية والجنوب الثائر، وكل هذه الدماء الزكية هي برأيكم (مسرحية)!!. للأسف الشديد.. لماذا اخي العزيز والى متى؟ متى تقنعوا وتقتنعوا اننا قوم خلقنا للعطاء والتضحية وقد عرفتمونا وللكرم والسخاء وقد جربتمونا؟ متى يا أخي تدركوا بكمال اليقين، اننا قوم جبل فينا الحزن الأبي منذ عاشوراء الحسين “عليه السلام” وحياتنا مفردات على سراط خطه لنا نهج أمير المؤمنين ووصي الرسول المصطفى “عليهم الصلاة والسلام”.. الى متى نضحي ونعطي الدماء والأرواح وكل شيء لأجلكم، من أجل ان تعتمر الصحوة في قلوبكم، فنرتقي أحبة واخوة وأمة واحدة، كما أراد لها الله ورسوله والمؤمنون ولكن.. عقولكم أمانة عندكم، فلا تتركوها ولكن.. للأسف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى