البنى التحتية للصهاينة تدخل بنك أهداف محور المقاومة الإسلامية

صواريخ الحق تدمر اقتصاد العدو
المراقب العراقي/القسم الاقتصادي..
ساعات قليلة قلبت الطاولة على رأس المجرم الصهيوني الذي يقود حربا لقتل الأطفال والنساء والشيوخ في غزة ولبنان، وتحولت القنابل التي اغتال بها سيد المقاومة الى صواريخ أدخلته في جحر هو وفريقه الإجرامي لساعتين من الخوف والرعب، فيما أحالت تلك الموجة الإيرانية الغاضبة المدن الفلسطينية المحتلة الى جحيم، في أول رد قال عنه المسؤولون الإيرانيون إنه سيكون اكثر قسوة وسيدمر بنى الاحتلال التحتية اذا ما فكر باستمرار الحرب الهمجية او استهدف محور المقاومة في المنطقة.
ورصدت مراكز عالمية وشرق أوسطية حجم الاضرار والخسائر الاقتصادية التي تكبدها العدو خلال عام من طوفان والاقصى وما سيؤول اليه الحال بعد الرجم الصاروخي الإيراني الذي دمر خلال دقائق معدودات المطارات والقواعد ومنصات الغاز التي دفعت بالمجرم النتن الى مرحلة دفع الأثمان الباهضة.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الخوف والعويل واختباء الجنود الصهاينة وهم يراقبون سعير النار الذي اشتعل بالسماء ردا على استهتار المجرمين، فيما تؤشر التقديرات أن ترسانة حزب الله المستمرة بإطلاق الصواريخ ستعمل بشكل متواز على إحداث هذا القلق الدائم الذي يمنع وجود بيئة آمنة مستقرة للمستوطنين.
ونشر مدونون تغريدات تنقل حجم القلق الذي رافق المستوطنين الذين يفكر آلاف منهم بالرحيل عن هذه الأرض التي لم تعد صالحة للعيش بعد استمرار الثأر للشهداء في غزة وفلسطين في الوقت الذي يؤكد فيه مراقبون بمحور غزة ولبنان أن حجم الخسائر والكساد والبطالة وهبوط قيمة الشيكل هي عوامل للهجرة من هذه الأرض التي أصبحت على موعد مع التحرير القريب.
ويقول المختص بالشأن الاقتصادي ضياء الشريفي، إن جردة حساب بسيطة على الاثار الاقتصادية التي خلفتها صواريخ الجمهورية الإسلامية في الأراضي المحتلة تظهر مدى الحطام الذي سيلاحق هذه الدويلة المزعومة في الوقت القريب.
ويضيف الشريفي في تصريح لـ”المراقب العراقي”، أن “محور المقاومة اشتغل خلال عام كامل كي يلعب على وتر الاقتصاد الصهيوني وحتى الضربات التي انطلقت من الجمهورية الإسلامية كانت تعرف مسارها وحققت أهدافها بدقة حيث استهدفت منصات غاز وقواعد عسكرية ولم تمسَّ المدنيين، فمحور المقاومة يلعب على وتر الاقتصاد الذي يقود هذه الدويلة نحو الهلاك”.
ويؤكد خبراء في مجال الطاقة، أن الضربة الإيرانية والتهديد التي أعقبها باحتمالية التكرار بواحدة اقوى واكثر تأثيرا ستركز على الموانئ ومنصات الغاز، وهذا يعني ان الصهاينة خرجوا هذا الشتاء من منظومة تزويد أوروبا بالغاز وهي واحدة من أضخم الانكسارات الاقتصادية التي يرافقها أيضا حجم كبير من الدمار في المعدات العسكرية التي احرقتها صواريخ الجمهورية الإسلامية في أكبر مطارات العدو.
ويعتقد خبراء الطاقة أنَّ ثمة تحولا قريبا وكبيرا في الشرق الأوسط سيحدد موازين القوى في العالم سيكون محور المقاومة الإسلامية صاحب الأهداف والمحددات الأساسية فيه، لافتين الى ان كذبة القوة الصهيونية ذابت وأصبحت في خبر كان خلال عام وسقطت في وحل الهزيمة النكراء أمام حزب الله والقسام وحماس وأنصار الله في اليمن والمقاومة الإسلامية في العراق.
على الجهة الأخرى، يترقب العالم حدثا ثوريا هائلا بعد أن توجهت الأنظار صوب طهران التي غيرت المعادلة تماما وألقمت المجرم نتنياهو حَجرا بعد عام من الاستهتار والتمادي على القوانين الدولية من دون رادع لتلك الخروقات التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء.



