غزّة ولبنان ونذالة العربان ..

بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي ..
تسير الأحداث في فلسطين ولبنان بعلم الله وبصيرته ليرتقي من يشاء أن يرتقي تضحية وشجاعة وصبرا وموقفا الى تكامل الإنسان لمستوى الملائكة والنعيم والجنان , ويهوي الى قاع الحضيض من يهوي من المجرمين والظالمين والطغاة ومن معهم من العربان الجبناء حكّاما وشامتين وحاقدين ومنافقين في الإعلام لنجاسة الشياطين وبؤس الخاسرين والى جهنم وبئس المصير . كربلاء تسمو من جديد من غزة الإعجاز الى لبنان الكبرياء فعاد الدم الزكي الشريف ينتصر على السيف السافل اللعين . لا نريد أن نتحدث عن بطولة الأبطال وصبر الصابرين في غزة الصبر ولبنان الفخر فالله يشهد وملائكته والناس أجمعون انهم تيجان على رؤوس الشرفاء ووسام على صدور الأحرار وشوكة في عيون الجبناء والعملاء وانت تواجه امريكا والغرب وحلف الناتو من خلال غدتهم إسرائيل . لله درّك سيدي أبا هادي وانت تعيد لنا شموخ جدّك الحسين ورجالك خير الرجال واصحابك خير الأصحاب يا رافع هامة الأمة ومذل الأعداء ومغيض قلوب الزنادقة العملاء . نحن مطمئنون ولله الحمد ان النصر حليف المؤمنين وأن الدماء الزكية ثقيلة في ميزان الحق ونبراس للسراط وان بني صهيون ومن يدعمهم وأذنابهم الى زوال بحول الله وقوته والوعد الموعود ومن أصدق من الله وعدا الذي انطق الكافرين بما توسوس به قلوبهم فإذا بالمعتوه ترامب يهدد الناخبين إن لم ينتخبوه إن اسرائيل ستزول من الوجود خلال سنتين !!! . نعم لقد جدّ الجد ووقعت الواقعة وهي بالنتيجة النهائية التي ستنتهي اليها ولو بعد حين حرب وجود لا حرب حدود حتى تجرأ بنو سعود ليأتوا بفرقة غربية داعرة تغني في موسم الرياض بآيات القرآن الكريم في رسالة خطيرة تنبئ بما يخطط له ابناء الشيطان . علينا ان نبصر ونرى في البصيرة قبل البصر فنتحصن من نهيق العملاء الماكرين في وسائل الإعلام المأجورة التي تشتغل على وتر الحرب النفسية بخدمة الأجندة الصهيونية. لا اريد ان أذكر كل الأسماء فأنتم تعلمونها ولكن لابد من الإشارة الى رؤوس العمالة والخسة والخباثة التي تعمل على بث روح الإحباط في قلوب الناس عموما وجمهور المقاومة على وجه الخصوص . هناك قنوات إعلامية تنهق علنا بالخباثة والوقاحة والعمالة مثل قنوات سكاي نيوز والعربية و الحدث كما هو حال بعض القنوات اللبنانية والعراقية بزعامة الشرقية والقنوات الرسمية لأنظمة العمالة في مصر والسعودية والأردن وبقية حمير المطبعين دون أن ننسى قناة الجزيرة الممولة بالمليارات لتبث اخبارها على طريقة تحرير البي بي سي فتجذب مساحة واسعة من المشاهدين لنشرة اخبار كاملة من اجل اشاعة خبر سام ومؤدلج لخدمة العدو . . في هذه القنوات يتم تكرار المجازر ومشاهد الرعب لكل ما تقوم به إسرائيل في غزة وجنوب لبنان او الضاحية حيث يتم التركيزعليها بنقل مباشر من خلال العواجل بتضخيم الخسائر وارقام الضحايا في صفوف الحاضنة الشعبية للمقاومة وتكرار نشر المشاهد مع نقل متواتر لكل ما يصرح به النتن ياهو او قادة جيشه بالتهديد والوعيد في محاولة لبث الخوف والرعب في صفوف جمهور المقاومة . في الجانب الآخر أن تلك القنوات الإعلامية الحقيرة تنقل اخبار الردود النارية لأبطال المقاومة الإسلامية بأسلوب يتناغم مع ما يريده العدو فالصواريخ التي تطلقها المقاومة تعترضها القبة الحديدية واذا ما بثّت مشاهد عن آثارها فليس اكثر من شجرة تحترق اوسيارة تهشم زجاجها اوخبر عن قتيل واحد اوثلاثة جرحى لا اكثر ولا أقل !!! لولا الصور التي تتسرب عبر اجهزة الموبايل لمواطنين فلسطينيين اومستوطنين لما عرفنا شيئا أبدا . إنهم لسان حال المؤسسة الصهيونية لكنهم مهما فعلوا ونهقوا فإن الحق يعلو ولا يُعلى عليه والنصر آت بحول الله وقوته وهمة الغيارى أبطال المقاومة والنصر حليف المؤمنين. إنه سميع مجيب .



