قلق شديد يعيشه العدو المحتل قبل الرد الانتقامي لقوى محور المقاومة..!

بقلم: محمد علي الحريشي..
يعيش كيان الاحتلال الصهيوني هذه الأيام على صفيح ساخن مليء بالخوف والذعر والقلق والتوتر والهلع، شركات الطيران العالمية توقفت عن الطيران إلى المطارات الصهيونية، الاقتصاد الصهيوني ينهار، وأسهم بورصة «تل أبيب» تزداد كل يوم إنهيارا «الشيكل الصهيوني» ينخفض بشكل مستمر في قيمته أمام العملات الاخرى، كثير من المحلات التجارية والمدارس والمصانع والفنادق وحتى معابدهم في «تل أبيب» والقدس المحتلة وحيفا ونهاريا وعكا وغيرها من المغتصبات قد أغلقت أبوابها بسبب قضاء معظم المستوطنين أوقاتهم في أقبية الملاجىء.
مقاومة حزب الله تظهر أسلحة جديدة تفاجأ بها العدو مثلما حدث من قصف لمقر قيادة لواء «غولاني» ومراكز حيوية أخرى في الجليل المحتل وداخل فلسطين المحتلة بأسراب من طيران الدرونز المتفجرة لم تستطِعْ دفاعات العدو الجوية رصدها واكتشافها، الأخبار تقول إن إيران تجهز مفاجآت ثقيلة للعدو تصيبه في مقتل ولديها أسلحة جديدة تجهزها لقصف، القوات المسلحة اليمنية تجهز مفاجآت ردأ على العدوان الجبان على مدينة الحُديدة، المقاومة الفلسطينية لم تتأثر باستشهاد زعيم حركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، بل إزدادت قوة، حصدت المقاومة الفلسطينية عدداً من أرواح الضباط والجنود الصهاينة في قطاع غزة، العدو يعيش أسوأ أيامه، تكاد شوارع المدن والمستوطنات المغتصبة تخلو من المارة بسبب الخوف الشديد الذي أجبرهم على المكوث في الملاجىء، معظم المستوطنين يعيشون مرتعدين في الملاجىء والأقبية يترقبون الإنتقام الذي سوف يقع على رؤوسهم، تكاد الحياة الإقتصادية والاجتماعية تتوقف داخل فلسطين المحتلة، لن تنفعهم أمريكا لأنها تبحث عمَّنْ يحمي سلاحها وجنودها في البحار المحيطة بفلسطين المحتلة، أمريكا غرقت في المستنقع الصهيوني وسوف تخرج منه فاشلة ضعيفة مهزومة مثلما خرجت من المستنقعات اليمنية والأفغانية والعراقية فاشلة ذليلة ومهزومة، كلما طال الوقت قبل الردود الإيرانية واللبنانية واليمنية والعراقية على المغامرات الصهيونية يزداد العدو المحتل خوفاً وقلقاً، هم يتعذبون كل يوم ويعيشون سكرات الخوف ونوبات القلق، لقد قربت نهايتهم وباتت الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت التي سوف يدركون بعدها أن أرض فلسطين تلفظهم وسماء فلسطين تحرقهم وأهل فلسطين يترصدون لهم في كل مكان ويخرجون لهم من جحور الأرض ومن تحت الأنقاض المهدمة، وحينها تتحقق أحلام الشاعر الفلسطيني الكبير المرحوم محمود درويش “فالعدو يقتل ثائراً.. والأرض تنبت ألف ثائر. فو الله لو متنا جميعاً.. لحاربتهم المقابر” في غزة وقعت مجموعة من ضباط وجنود العدو ودباباتهم «الميركافا» في كمائن قاتلة خرج لهم مقاتلو المقاومة الفلسطينية من تحت الأرض ومن بين القبور، فجروا دبابات الميركافا وأصابوا عددا من جنود الاحتلال مابين قتيل ومصاب، فماذا ينتظر «نتن ياهو» بعد أن فرح بمقتل الشكر وهنية وبعد أن حسب أنه بفعلته الجبانة قد قضى على المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية، هيهات له ذلك، فالعدو يقتل ثائراً والأرض تنبت ألف ثائر.



