هيمنة ترامب تنكسر أمام صمود إيران وتدفعه إلى استجداء المفاوضات

واشنطن تعلن استسلامها لـ” طهران“
المراقب العراقي/ متابعة..
بعد أكثر من عشرين يوماً على الضربات الجوية والطيران المعادي الذي استهدف المدن والأحياء الإيرانية بقصد إضعاف النظام هناك وإسقاطه، إلا أن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني قد باءت بالفشل في ظل صلابة الموقف الإيراني وطريقة تعاطيه مع هذه الحرب المجرمة التي يشنها محور الشر ضد الجمهورية الإسلامية.
وبعد العجز الكبير الذي مُني به ترامب لجأ إلى ملف المفاوضات في محاولة منه لتفادي إعلان هزيمته وعدم قدرته على الاستمرار بهذه الحرب التي لم تُعرف نهايتها بسبب قوة الطرف الإيراني الذي كان يراهن ترامب ونتنياهو على ضعفه بعد استهداف قائد الثورة الاسلامية الإمام الخامنئي لكن رجال طهران قلبوا المعادلة وخرجوا بنتيجة الانتصار من هذه المعركة الوجودية.
وقال ترامب في وقت سابق إنه أجرى مفاوضات ومباحثات مع الطرف الايراني من خلال مبعوثيه لمنطقة الشرق الاوسط، في محاولة منه لخفض أسعار الطاقة والدفع باتجاه التهدئة خاصة بعد الضربات القوية التي دكت بها الصواريخ الإيرانية القواعد الأمريكية والأراضي المحتلة وخاصة تل أبيب التي أصبحت مسرحا للمسيرات والضربات الإيرانية.
هذا ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي وجود أي حوار او مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الايام الـ24 الماضية من الحرب المفروضة على إیران، وأكد أن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يخص مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب المفروضة لم يتغير.
وحول تراجع الولايات المتحدة عن موقفها التهديدي ضد البنى التحتية الحيوية الايرانية، قال بقائي: خلال الأيام القليلة الماضية وصلت رسائل عبر بعض الدول الصديقة تفيد بطلب الولايات المتحدة إجراء مفاوضات من أجل إنهاء الحرب، حيث تمت الإجابة بالشكل المناسب ووفقا لمواقف ومبادىء البلاد الأساسية.
وتابع بقائي: في هذه الردود وُجهت التحذيرات اللازمة بشأن العواقب الوخيمة لأي اعتداء على البنى التحتية الحيوية لإيران، وتم التأكيد على أن أي إجراء ضد البنى التحتية للطاقة الإيرانية سيواجهه برد حاسم وفوري وفعال من قبل القوات المسلحة الإيرانية.
كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية أيضا إجراء أي حوار أو مفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الايام الـ24 الماضية من الحرب المفروضة، وأكد أن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يخص مضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب المفروضة لم يتغير.



