اخر الأخبارالمراقب والناستقارير خاصةسلايدر

السيطرة على الأمطار.. تصريحات “إعلامية” يفضحها غرق شوارع العاصمة

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
يُعد الأسبوع الحالي واحدا من أصعب الفترات التي مرت على البلاد من ناحية سوء الأحوال الجوية، بل إن هيأة الأنواء الجوية أعلنت عن استمرار هطول الأمطار حتى نهاية الأسبوع الجاري وانخفاض بدرجات الحرارة ،وأشارت إلى أن طقس يوم الخميس سيكون غائماً ممطراً بعموم المناطق وتكون الأمطار رعدية تزداد غزارتها في المنطقة الوسطى مع فرصة لحدوث سيول وعواصف، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات احترازية ضمن خطة خدمية كبرى لتجاوز الإخفاقات التي رافقت عمل الجهات الخدمية في بغداد والمحافظات خلال السنوات الماضية، لذا يطالب عدد من المواطنين بضرورة إعداد خطط طوارئ للسيطرة على الأوضاع الخدمية في العاصمة بغداد.
وقال المواطن عماد محسن إن ” هيأة الأنواء الجوية، قد توقعت استمرار هطول الأمطار حتى نهاية الأسبوع الحالي وانخفاضاً بدرجات الحرارة وهو ما يعني الحاجة الى عمل كبير من قبل أمانة بغداد التي عليها أن تستنفر الجهود البلدية والفنية وتُسخّر كوادرها وآلياتها ومحطات المجاري لتصريف مياه الأمطار،وتطبيق خطة الطوارئ في عموم الدوائر البلدية ودائرة مجاري بغداد التي سيقع عليها الجهد الأكبر في هذا الموضوع “.
وأضاف إن “الأمانة وطوال الفترات السابقة تدعو المواطنين إلى إرسال شكاواهم عبر هواتف وروابط تنشرها في صفحات التواصل الخاصة بها من أجل التواصل معها ، إلا أن الواقع يشير الى أن الاستجابة للشكاوى عبر تلك الارقام والروابط ليست ذات فائدة تُذكر في ظل وجود العديد من الشكاوى التي ينشرها المواطنون على صفحاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي يوميا”.
على الصعيد نفسه قال المهندس قاسم خليل : إن” أكثر مناطق العاصمة تفتقر الى بنى تحتية قادرة على استيعاب كميات الامطار التي نشاهدها في الوقت الراهن لذلك فنحن نعاني هذه المشكلة منذ ما يقارب العشرين عاما وطالبنا الحكومات المتعاقبة تباعا حتى عجزنا من المطالبة ،لكن لا عين ترى ولا أذن تسمع ولذلك نشاهد الفيضانات وطفح المجاري سيدي الموقف في شوارع العاصمة”.
من جهته قال المواطن رائد محمود إن” الكثير من المناطق قد تضررت في الايام الماضية بل إن المناطق القديمة هي الاكثر تضررا لكون الابنية الموجودة فيها لم تعد تتحمل الرطوبة الناتجة من الامطار ،وهو ما يرفع إمكانية سقوطها او سقوط أجزاء منها نتيجة هطول الامطار بكميات كبيرة كما هو الحال في الوقت الحالي”.
وشدد على ضرورة تحشيد الجهود الحكومية المدنية وآليات الجهد الخدمي التابع للحشد الشعبي الذي كان خير عون للجهات الخدمية في إنجاز الكثير من الحملات الخدمية الكبرى من أجل تنفيذ خطط طوارئ لإنقاذ العاصمة من الفيضانات التي تتكرر في كل مرة تتساقط فيها الأمطار “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى