«مبني للمجهول».. رواية ذات محتوى فكري معرفي، اجتماعي وسياسي

رواية «مبني للمجهول» هي اخر اصدارات للروائي والشاعر السوريهوشنك أوسي ذات محتوى فكري معرفي، اجتماعي وسياسي، وتحمل مواقف وأفكار نقدية حيال التاريخ والواقع الذي يعيشه الإنسان، بصرف النظر عن جنسه ودينه ووطنه.
ويظهر ذلك من المقتبس الموجود على الغلاف الخلفي للرواية الذي نقرأ فيه: النَّاسُ أبوابُ بعضهم، والأقفالُ والمفاتيحُ. النَّاسُ ألغازُ بعضهمِ، والعَتباتُ والمتونُ. نتوهَّم أنّنا نتأقلمُ مع الزَّمن، هوَ مَن يفعل فينا أفاعيلَه، ويمارس علينا ألاعيبَه. مناوأة الزَّمن مِحنة، ومسايرته مِحنة. وما الإنسان إلاّ الصِّراع الممتدَّ بين هاتين المِحنتين. مقصدي: الحياة بكلّ ما فيها من حقائقَ وأكاذيبَ أوهامٌ وخرافات، صراعاتٌ وحروب، حبّ وكراهية، هي برهةٌ بين غيبين. غيبٌ قبل الوجود، وغيبٌ بعده. لا وجودَ لشيءٍ اسمُه العدم. هناك شيءٌ اسمُه الغيب، مبنيٌّ للمجهول. إذا توقّفتَ عن محاولاتِ اكتشافِه ضللت. وإذا واصلتَ اكتشافَه ضللت!
وهذه الرواية التي تعتبر السادسة في تجربة الكاتب الروائية، كسابقاتها، تتعدد فيها الأمكنة والثقافات والشخصيات، بينما تتشابك الخطوط الزمنية لسير الأحداث ابتداءً من الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى وصولاً لعام 2019. ومن الأمكنة التي تحضر في الرواية: بلجيكا، العراق، فيتنام، تركيا، كردستان، الكونغو، الجزائر، لبنان، وسوريا.



