الحشد يسلم الأراضي المحررة للقوات الأمنية.. جهاز مكافحة الارهاب يحرر حي الشهداء الثانية وعمليات مركز الفلوجة تنطلق لتطهير الشوارع من العبوات الناسفة

أعلنت خلية الاعلام الحربي ان جهاز مكافحة الارهاب حرر حي الشهداء الثانية جنوب الفلوجة، مشيرة الى انه رفع العلم العراقي فوق احد مبانيه. وقالت الخلية في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ان “قطعات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير حي الشهداء الثانية جنوب الفلوجة بالكامل”، مبينا انه “تم رفع العلم العراقي فوق مبانيه”. وأضافت الخلية ان “التقدم مستمر باتجاه المناطق الأخرى”، لافتا الى “هروب كبير للعدو أمام القطعات الامنية”.من جانبه قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول الزبيدي، ان “العمليات بدأت في داخل مركز مدينة الفلوجة”. وذكر الزبيدي، إن “تقدم القوات مستمر لتحرير ما تبقى من مناطق على وفق ما مخطط له من قيادة العمليات”، مشيرا إلى ان “الإستراتيجية التي يعتمدها العدو هي زرع العبوات الناسفة، واليوم ليست لديه القدرة على مجابهة القطعات وقوات مكافحة الارهاب، وإنما يعتمد على هذا الأسلوب “زراعة العبوات الناسفة”. وأضاف: “معركتنا معركة هندسة عسكرية، وهناك جهد كبير للهندسة العسكرية لرفع العبوات، والتقدم مستمر بعملية رفع العبوات والتلغيم عن الدور والمباني الحكومية”، مبينا إن “هذا لن يثني القوات فالتقدم مستمر وهناك انكسار للعدو وهروب لعناصر العصابات الإرهابية”، لافتا الى انه “سيكون هناك المزيد من الانتصارات حتى الوصول إلى مركز مدينة الفلوجة وتطهيرها بشكل كامل”. وذكر ان “العمليات التي انطلقت ضمن المحاور كان خلالها تقدم القطعات المشتركة المتمثلة بالجيش العراقي والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وتم تطهير الكثير وما تبقى هو الشيء القليل والعمليات بدأت في داخل مركز مدينة الفلوجة، وتمت السيطرة على النعيمية وجسر التفاحة وحي الشهداء والعمليات مستمرة حتى نصل إلى قلب منطقة الفلوجة وتحريرها بشكل كامل”. وعن النازحين والمدنيين، أشار الزبيدي إلى ان “حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة وجميع القيادات العسكرية، فان الحفاظ على أرواح المواطنين هي الدرجة الأولى والبنى التحتية في الفلوجة”، مبينا اننا “نجحنا في كل العمليات كما نجحنا بشكل كبير في عمليات التطهير التي تجري في الفلوجة، ويتم استقبال المواطنين ونقلهم إلى مناطق آمنة وتقديم الدعم الطبي والانساني لهم”.وفي سياق متصل، اعلن الحشد الشعبي عن تسليم الاراضي المحررة للقوات الامنية ، واستمراره بتثبيت النقاط العسكرية. وذكر بيان للحشد الشعبي تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه “ان قوات الحشد سلمت الاراضي التي تم تحريرها الى القوات الامنية لمسكها، وقوات الحشد موجودة لغاية الان لتثبيت الخطوط الدفاعية الامامية للمناطق المحررة. وأضاف البيان: عملية اقتحام مركز الفلوجة مرهونة بقرار القائد للقوات المسلحة ، ولاسيما ان فصائل الحشد الشعبي انهت مهمتها الاساسية في عزل وتطويق محيط المدينة ، ولم يتبق أمام القوات الامنية المشتركة سوى ثلاثة كيلومترات عن مركز المدينة. فيما كشف مدير الدفاع المدني في محافظة الانبار العميد فوزي فريح ياسين، عن إعادة افتتاح مركزين للدفاع المدني في مدينة الكرمة وناحية الصقلاوية لرفع المخلفات الحربية. وقال ياسين في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ، إن “مديرية الدفاع المدني بالانبار قامت بإعادة افتتاح مركز الدفاع المدني في مدينة الكرمة، (13 كم شرق الفلوجة)”، مشيرا الى “استحداث وافتتاح مركز للدفاع المدني في ناحية الصقلاوية شمال المدينة”. وأضاف ياسين: “تم إرسال فرق للمركزين في الكرمة والصقلاوية لرفع المخلفات الحربية من تلك المناطق المحررة بغية إعادة النازحين اليها”، داعيا أهالي مدن الكرمة وهيت والرطبة وناحية الصقلاوية الى “إبلاغ مركز الدفاع المدني عن أي صواريخ أو قذائف غير منفجرة في تلك المدن والناحية”.




