أيُّ امتحان أنت يا أبا الحسنين..عيد الغدير الأغر؟

بقلم/ علي الزبيدي..
قال طه حسين علي وبنوه الفتنة الكبرى
قسمت العالم ياعلي ثلاثة أقسام منهم من عبدوك وأحرقتهم بالنار ومنهم من خرجوا عليك وقاتلتهم على التأويل وهم الخوارج عندما قالوا الحكم لله لا لك ياعلي وهي كلمة حق يراد بها باطل أو
كما قاتل ابن عمك رسول الله محمد “ص” الكافرين والمشركين على التنزيل ومنهم من اتبعوك وهم ثلة قليلة آمنت بالله وبالنبي الاكرم وامتحن الله قلوبهم للتقوى وثبتوا على الحق ولو قُطِّعوا إربا إربأ أن يتركوا نهجك ياعلي
كلُّ ما في عليّ ( عَلَيهِ السَّلاَمُ ) ، مُتعب..
سوى أمر وحيد فيه ، فهوَ مُهلِك
السَّيرُ على نهجه مُتعب
والتزامُ مواقفه ، متعب
واتباعهُ دونَ سواهُ مُتعب
قولُ الحَقِّ على طَريقتهِ ، مُتعب
حُبُهُ ما بينَ مُبغضيهِ ، مُتعب
ولو أردنا أن نعدّدَ أكثر ، لتَعبنا
لكنَّ أمراً وحيداً فيه ليس بالمُتعب ، إنهُ مُهلك؛
تركهُ أو البراءة منه .. .. بل جزاؤه الجنة لأن علياً هو ساقي حوض الكوثر وطهرنا بولايته كما ذكرت الصِّديقة الزهراء سلام الله عليها أم الحسنين حيث قالت “طهرتم بولايتنا” نعم سيدتي طهرنا الله بولايتكم واليوم هو عيد الله الاكبر عيد الغدير
عيد الولاية
جعلنا الله وإياكم من الثابتين على الولاية
ولاية الحق ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام



