اخر الأخباراوراق المراقب

ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي يمجدون بضربات المقاومة النوعية في جباليا

المراقب العراقي/ الفيسبوك..

منذ بدء عمليات الاحتلال الصهيوني في رفح، نفذت المقاومة الفلسطينية، عمليات نوعية في مخيم جباليا بالضد من جيش العدو، واوقعوا الكثير منهم قتلى، فيما تمكنوا من أسر بعض الجنود الصهاينة وهي لم تحدث منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى.

مدونون وكتاب من مختلف بلدان العالم اشادوا بالتكتيك والتنظيم العالي للمقاومة التي اعادت تنظيم صفوفها في جباليا، وتمكنت من تحقيق وتنفيذ عمليات وضربات نوعية بالضد من كتائب الجيش الصهيوني، وهو ما اضطر قادة الفرقة 98 الصهيونية، لاستدراك التعثر الهجومي الذي مُنيت به الفرقة في هجومها على مخيم جباليا، وذلك عبر الزج بوحدات قتالية من اللواء 35 (لواء المظليين) الذي يُعد من جنود النخبة في الجيش “الإسرائيلي”.

وفي تفاصيل الحكاية التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، فأن ضربات المقاومة النوعية في جباليا اضطرت وحدات المظليين إلى تغيير طرق القتال والتحول إلى لواء مشاة، وذلك عكس ما كان موجوداً في ألوية المدرعات التي قادت القتال في اليوم الأول من الهجوم على المخيم.

ونتيجة لهذه الاستراتيجية التي اتبعتها المقاومة في جباليا فإنه نتج عنها ما يمكن تسميته “بقعة القتال الملوثة” حسب تعبير بعض المدونين الذين قالوا، إن هذه البقعة اختلط فيها العدو والصديق، مما صعّب المهمة على القوات الغازية في إدارة عملية التنسيق بين الوحدات القادمة حديثاً والموجودة سابقا.

وأضافوا، أنه في ظل ضغط المقاومة على الوحدات المتقدمة، اضطر فصيل قتالي من الكتيبة 202 المظلي للتقدم لإنشاء غرفة قيادة مؤقتة، مما جعل الكتيبة 82 مدرعة تتعامل بارتباك شديد وتخوف من احتمالية التفاف معادٍ عليها، فقامت بالقصف المباشر وقتل وإصابة قوة المظليين من الكتيبة 202.

وكان جيش الاحتلال يظن أنه يواجه كتيبة واحدة في جباليا، لكنه وجد نفسه في مواجهة 3 كتائب من المقاومة، ويواجه مقاومة أشد من تلك التي واجهها بداية الحرب قبل نحو 8 أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى