رواد التواصل الاجتماعي: عملية رفح أحرقت قلوبنا وأوقفت عقولنا

المراقب العراقي/ منصة أكس..
تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في رفح، الذي نفذ عدواناً صاروخياً على خيم النازحين، ما أدى الى اندلاع النيران فيها واستشهاد واصابة العشرات من الأطفال والمدنيين، فيما أطلقوا هاشتاك “عقولنا توقفت قلوبنا احترقت”.
ومن دون سابق إنذار، استهدف الاحتلال خياماً للنازحين، ليرتكب مجزرة جديدة في رفح جنوبي قطاع غزة، قرب مقر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في منطقة ادعى أنها “آمنة”، مما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.
“محرقة الخيام” هكذا سمّاها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا المشاهد المروعة للمجزرة على نطاق واسع، لإيصال ما يعيشه أهل غزة من إبادة، حيث أشار بعضهم إلى أن ما يجري لسكان خيام رفح شبيه بـ”أهوال يوم القيامة”، وأنه “محرقة (هولوكوست) حقيقية أمام سمع العالم وبصره”.
ومن قلب الحدث، تأسف النشطاء الغزيون على عدم تحرك العالم وإيقاف ما يقوم به الاحتلال الصهيوني بحقهم بمجازر متكررة.
في حين رأى آخرون، أن فتح معبر رفح أمام الجرحى والمصابين هو الحل الوحيد لإنقاذ أرواحهم، خاصة أن مستشفى رفح المركزي بمصر يبعد دقائق عن رفح الفلسطينية.
في المقابل، احتفلت الحسابات العبرية على تلغرام بمجزرة “محرقة الخيام” التي ارتكبها جيش الاحتلال، بل شبهتها بعيد الشعلة اليهودي.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت، أن قوات الاحتلال الصهيوني ارتكبت مجزرة جديدة في المخيم الواقع بمنطقة تل السلطان غربي رفح، التي يفترض أنها آمنة ويوجد بها عشرات الآلاف من النازحين.
وقالت لجنة الطوارئ في رفح، إن النيران اشتعلت في خيام النازحين، إثر القصف الصهيوني على المخيم، مؤكدة أن “المجزرة المرتكبة تنسف كل ادعاءات الاحتلال بوجود مناطق آمنة في رفح”.
وطالبت المقاومة الفلسطينية بالتطبيق الفوري والعاجل لقرارات محكمة العدل الدولية، والضغط من أجل وقف هذه المجزرة.



