سفوان تنتظر سد النقص الكبير في عدد التربويين

طالب قائممقام سفوان، الحكومة المحلية بمنح مدينته حصة من الدرجات الوظيفية التي أعلنتها المحافظة مؤخرا، موضحاً أنه قام بتسليم كل المشاكل في ملف لرئيس الوزراء منذ عام لكن من دون رد.
وقال قائممقام سفوان طالب الحصونة: “أطالب باستحداث قسم التربية في جنوب غرب البصرة التي تشمل خور الزبير وسفوان وأم قصر والأطراف الجنوبية الأخرى، لتخفيف العبء عن مدينة الزبير كونها تمتلك أكثر من 300 مدرسة”.
وأضاف: “لدينا نقص حاد في الكوادر التدريسية، يقوم بعض المعلمين والمدرسين بتدريس مواد ليست ضمن اختصاصهم، لسد الشواغر الحاصلة وبعض الشواغر يتم سدها بكوادر من مدينة الفاو، ويضطرون لقطع مسافات طويلة من مناطقهم يومياً، مما يعرضهم للخطر إثر الحوادث المرورية الكثيرة”.
وتابع: “لدينا 14 مدرسة في طور الاكتمال وهناك 4 مدارس دخلت الخدمة ضمن الاتفاقية الصينية و8 ضمن مشروع التنمية بمواصفات حديثة وجديدة”.
وأوضح: ان “الحكومة المحلية أعلنت عن 13 ألف درجة وظيفية، ووضعنا ملفاً متكاملاً عن الخريجين التربويين يحتوي على معلومات 450 خريجاً من أبناء القضاء بيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بعد زيارته لنا العام الماضي وما زلنا ننتظر الرد إلى الآن”.
وأوضح: ان “سد الشواغر والنقص في الكوادر التدريسية لا يستطيع اشغاله إلا ابن قضاء سفوان، وقد تعبنا من المحسوبيات التي تستخدم في تنقلات المدرسين”.
من جهته، قال مدير تربية الزبير حسن حاجم: “طالبنا بدخول خريجي الزبير الموجودة أسماؤهم ضمن ملف عام 2020 (ملف التعيين بصفة مدرس أو معلم ويبلغ عدد المسجلين فيه 35 ألفاً في عموم البصرة) وتم رفض الطلب أيضاً”.



