اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية تهدم جدار المال الصهيوني وتعرض اقتصاده للانهيار

ميزانية العدو تشكو “العجز” الحاد
المراقب العراقي/ القسم الاقتصادي..
حتى مع التعتيم الإعلامي الذي تفرضه حكومة العدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلا ان انفلات الأزمة دفع بجملة من التسريبات التي فضحت ضعف الدويلة المزعومة في حربها ضد غزة، التي تجاوزت المئة يوم، سجلت فيها المقاومة، انتصارات على وفق تكتيك ضرب مفاصل الاقتصاد الصهيوني، وفتح أكثر من جبهة مرعبة في وجه اليهود.
ووافقت إسرائيل العام الماضي على ميزانية لعامي 2023 و2024، لكن الحرب مع حماس، أضرّت بالمالية العامة بشدة، مما تطلب إجراء تعديلات على الميزانية، فضلا عن تسجيل إنفاق إضافي.
ووفقا للتسريبات، فقد شملت موازنة العام الجاري، الحاجة إلى تمويل إضافي بمليارات “الشيكل” لتمويل الجيش، وتعويض جنود الاحتياط، وعشرات الآلاف من النازحين، الذين تركوا منازلهم بالقرب من الحدود، بالإضافة لمصابي الحرب.
وتقول مراكز دراسات شرق أوسطية، ان ما طفح خلال جلسة تحديد نسب الموازنة في دويلة العدو يعد “القليل الذي لا يستطيع نتنياهو تغطيته بغطاء الفشل”، فهناك معلومات تشير الى نسف الاحتياطي النقدي قبل شهر من الآن، تبعاً لآلة الحرب التي دمرتها المقاومة في قطاع غزة.
وتشير مراكز الدراسات، الى ان الخسائر الداخلية التي يواجهها العدو، لا تعد ولا تحصى، فالكثير من رجال الأعمال والشركات فقدوا الثقة بإمكانية البقاء في دولة آيلة للانهيار، وسط ضربات مستمرة من حزب الله وكتائب القسام وصواريخ اليمن، التي تنهال على المدن الفلسطينية المحتلة.
ويشكل استمرار الحرب رعباً كبيراً لليهود، الذين يواجهون حرباً مفتوحة على أكثر من ساحة في الشرق الأوسط، ففي الوقت الذي تستنزف التهم العسكرية والمالية الحرب في غزة، تدخل اليمن كظهير قوي وعصب أساس بتحولات الحرب في باب المندب والبحر الأحمر، وبرغم التحالف الأمريكي البريطاني على أنصار الله، إلا ان ذلك لم يغيّر من معادلة الخسائر لليهود والغرب شيئاً.
ويتوقع متابعون لحركة التجارة العالمية، ان ترضخ واشنطن لمطالب المقاومة خلال أقل من شهر، لاسيما ان العراقيل التي تشكلها اليمن في وجه السفن، ستدفع بكارثة وشيكة على الاقتصاد الغربي الذي يدفع فواتير الانهيار اليومية، فضلا عن تصاعد أسعار النفط وكساد السلع والمواد التي أصبحت تصل الى الموانئ المقصودة بأسعار باهظة، نتيجة غلاء الشحن البحري.
وخلال الأشهر الأخيرة، تمكنت المقاومة الإسلامية في العراق واليمن ولبنان وقطاع غزة، من فرض واقع جديد على المنطقة التي صارت ترتقب نصراً مؤزراً على آلة الصهاينة التي استخدمت أبشع صور القتل والتنكيل بالأبرياء.
ويؤكد الخبير الاقتصادي ضياء المحسن، ان اقتصاد الكيان الصهيوني تعرّض لانهيار كبير منذ الشهر الأول لطوفان الأقصى، إلا ان الامريكان يحاولون انعاشه، لإبقاء هذه الغدة السرطانية في قلب الشرق الأوسط.
ويبيّن المحسن في تصريح لـ”المراقب العراقي”، ان “عوامل عدة تؤشر الى انهيار وشيك للكيان الصهيوني، فهم يواجهون رفض الرأي العام الأمريكي، على استمرار الدعم المقدم لهم من بايدن، فضلا عن تعويضات هائلة يجب ان يدفعها الصهاينة للمرتزقة الذين تم قتلهم في غزة”.
ويضيف المحسن، ان “انسحاب رؤوس الأموال ووجود أنصار الله في قلب البحر الأحمر، ستضطر اليهود الى انهاء الحرب والرضوخ لمطالب المقاومة الإسلامية في وقت قريب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى