اراء

أمريكا تحفر قبورها بيديها

بقلم/ أحمد كاظم..

أمريكا تحفر قبورها وليس قبرها بيديها بسبب غريزتي العنف والسيطرة على العالم، وحروبها الفاشلة بعد الحرب العالمية الثانية هي الدليل.
الأمريكي الأشقر خاصة السياسيين والعسكر يؤمنون بأن العالم ملك لهم يعبثون به كما يشاءون وتفوق أسلحتهم عزَّزَ هذا الإيمان.
حروب أمريكا الفاشلة دفعت الدول المتضررة والدول الضعيفة الى انتظار زوال نفوذ أمريكا لكي تعيش بأمان بدلا من التهديد الأمريكي.
العراق واحد من هذه الدول حيث انتشرت فيه قواعدها العسكرية في كل مكان و أصبحت حاضنات للدواعش تهدد بهم الحكومة والمواطنين كلما جاهر المواطنون بكراهيتهم لأمريكا.
الساسة والعسكر الامريكان كذابون ومنافقون يثرثرون أن وجودهم وقواعدهم العسكرية بموافقة الحكومة العراقية بينما الحكومة مجبرة على ذلك بالتهديد والوعيد بإزالتها اذا طالبت أمريكا بالرحيل.
الدليل تصويت البرلمان على خروج القوات الامريكية بينما الحكومة صامتة لكي تبقى في الحكم.
ثلاثة أحداث تشير الى تقلص نفوذ أمريكا الدبلوماسي و العسكري والاقتصادي:
الأول: تدهور قابلية أمريكا العسكرية أدى الى ازدياد عدد الضحايا العسكريين و ازدياد عدد الجنود الذين يعانون كل أشكال الامراض النفسية.
ثانيا: الحروب الفاشلة كلفتها تزايدت ما أدى الى ضعف أمريكا المالي والاقتصادي.
ثالثا وهو الأهم: التمدد السريع للنفوذ الصيني والروسي عسكريا ودبلوماسيا و اقتصاديا.
التمدد الصيني و الروسي دفع الدول للخلاص من هيمنة الدولار على السوق العالمية و التعامل بعملات أخرى.
ملاحظة: الذي ساعد على التمدد الصيني و الروسي السريع هو معاناة الشعوب من حروب أمريكا و من غطرستها و تصرفاتها غير الإنسانية ما يدفعها الى الانتظار بفارغ الصبر لزوال نفوذ أمريكا.
ملاحظة أخرى: مساندة جو بايدن للمجرم نتن ياهو على قتله المدنيين خاصة النساء والأطفال بالأسلحة الامريكية ومباركة القتل كشفت عورة أمريكا الهمجية.
أمريكا تكرر أخطاءها بأبشع منها بدلا من تصحيحها بسبب غريزتي العف والسيطرة على العالم.
الخلاصة: أمريكا تحفر قبورها بيديها والخلاص منها قريب بسبب جرائمها المتكررة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى