الكيان الصهيوني يتلقى هزيمة جديدة في لبنان

على خطى خسارته بإيران
المراقب العراقي/ متابعة..
لم يحقق الجيش الصهيوني أي انتصار يُذكر في جميع معاركه التي خاضها سواء في لبنان أو مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليمن أيضا، وذلك على الرغم من الدعم الكبير الذي حصل عليه من الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية.
وطالما أرادت السلطات الصهيونية التوسع في الأراضي العربية لكن هذا لم ينجح لا مع لبنان وغيرها باستثناء سوريا التي سلم حاكمها الحالي الجولاني العديد من أراضيه لجيش العدو الذي توغل فيها حتى وصل على مشارف دمشق، ولم تحرك السلطات الحاكمة هناك ساكنا.
وفي هذا السياق حذّر المحلل العسكري بصحيفة “معاريف”، آفي أشكنازي، من أن “تل أبيب” تقف على أعتاب هزيمة جديدة في لبنان وإيران، مشيراً إلى فشل ذريع في تحقيق الأهداف المعلنة للحروب التي شنتها على الجبهتين.
وقال أشكنازي: يسود الاعتقاد في “إسرائيل” بأن الاتفاق الذي يجري صياغته حاليًا بين إيران والولايات المتحدة سيئ، بل في غاية السوء، فقد تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا أخرى، في حين لم تحقق الولايات المتحدة و”إسرائيل” أي تقدم يُذكر في تحقيق أهداف الحرب.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد يكون كثير الكلام، ويحاول أن يُظهر نفسه كشخص قوي ونافذ. لكن الإيرانيين كشفوا بذكاء أن هذا على الأرجح ليس إلا خدعة، مضيفا: “قبل نحو شهر، قال ضابط كبير في جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قاد الحملة ضد إيران، بوضوح إنه إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نكون قد حققنا أيًا من أهداف الحرب”.
وتابع أشكنازي قائلا: “بعبارة أخرى، وببساطة، بات من الواضح الآن أن هناك فائزًا واحدًا في هذه الحرب، وربما ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل”.
ولم تنجح جميع محاولات التوغل التي قام بها جيش العدو في الجنوب اللبناني وذلك بسبب الصمود الكبير لحزب الله الذي نجح في اصطياد العديد من جنود العدو عبر كمائن محكمة قتل فيها العشرات من المتوغلين.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عن هلاك ضابط عسكري بمعارك وقعت في جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال إن الرقيب أول ميخائيل تيوكين 21 عامًا من مدينة عسقلان، وهو مقاتل في وحدة الاستطلاع التابعة للواء لواء جفعاتي، قُتل بضربة طائرة مسيرة في المعارك جنوبي لبنان، وتم إبلاغ عائلته رسميًا بهلاكه.
كما أعلن جيش الاحتلال إصابة 4 جنود آخرين جراء استهدافهم بمسيرة في معارك وقعت في جنوب لبنان.
واستهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان، مواقع الاحتلال الصهيوني في مدينة حيفا المحتلة.
وأفادت المقاومة في بيان بأن “مجاهديها استهدفوا مواقع تابعة للاحتلال الصهيوني في منطقة الكريوت شمال مدينة حيفا المحتلّة بصليةٍ صاروخيّة”.
وبينت أن “تلك العمليات تأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين”.



