اخر الأخبارطب وعلوم

ارتفاع الهجمات السيبرانية على القطاعين الحكومي والعسكري للكيان الصهيوني

بعد عملية طوفان الأقصى..

منذ بدء “طوفان الأقصى” والعدوان الإسرائيلي على غزة، كثّفت جهات عدة، عملياتها السيبرانية ضد الاحتلال الصهيوني. ونشرت شركة تشِك بوينت للأبحاث، تقريراً رصد زيادة ملحوظة في الهجمات على القطاع الحكومي والعسكري الصهيوني نسبتها 52 في المائة، مقارنةً بالأسابيع التي سبقت 7 تشرين الأول.

وتنوعت الهجمات الإلكترونية التي استهدفت الاحتلال بين الضغط على الأنظمة الإلكترونية لتعطيلها، وأنشطة الاختراق، والتسريب.

ومنذ بداية الحرب، سجّلت الشركة مئات هجمات DDoS، وهي هجمات تضغط على الأنظمة بالزيارات المزيفة لتعطيلها. وتشمل المجموعات النشطة في هذا المجال، منظمات “أشباح فلسطين” و”فريق جنون باكستان” وغيرها. ولكن بحسب التقرير كان تأثير الغالبية العظمى من تلك الهجمات محدوداً جداً من حيث التعطيل، إذ نُفذت إما ضد مواقع صغيرة جداً في إسرائيل، أو استمرت لمدة ثوانٍ إلى دقائق فقط.

وشملت هجمات DDoS كيانات حكومية وشركات كبرى مثل بنك إسرائيل، وشركة سيلكوم الخلوية، والكنيست. ومع ذلك يقول التقرير، معظم الاضطرابات لم يكن لها سوى آثار طفيفة.

ومع ذلك كانت إحدى هجمات DDoS الناجحة، تلك التي استهدفت موقع صحيفة جيروزاليم بوست وتبناها كل من “فريق جنون باكستان” و”أنونيموس سودان”. واستمرت الاضطرابات في الموقع على الإنترنت لمدة يومين تقريباً.

ومنذ بداية الطوفان وبعده العدوان، أُعلنت أنشطة الاختراق والتسريب والتشويه ضد المواقع والمؤسسات الإسرائيلية عبر قنوات تطبيق تليغرام المختلفة، لكن بحسب التقرير كانت معظم الحالات عبارة عن إعادة نشر لتسريبات قديمة، أو لبيانات متاحة للعامة. ومعظم الحالات الناجحة كانت ضد مواقع ومؤسسات صغيرة جداً.

وظهرت مجموعة تسمّى “فريق مالك” تبنّت اختراق “كلية أونو الأكاديمية” الخاصة الإسرائيلية، وعرضت البيانات الشخصية للموظفين والطلاب ومقاطع فيديو من كاميرات المراقبة في الحرم الجامعي. واضطرت الكلية بعد ذلك إلى إيقاف بعض أنظمتها عن العمل.

وسيطر هجوم ناجح آخر على عدد من اللوحات الإعلانية الإلكترونية في إسرائيل لفترة قصيرة، واستخدمها لنشر صور تدعم غزة، ولم يعلن أحد مسؤوليته عن هذا الهجوم.

وأعلنت مجموعات عدة، أنها اخترقت وسرقت ونشرت بيانات من كيانات إسرائيلية مختلفة، بما في ذلك سلاسل الفنادق الإسرائيلية.

وقبل يومين من عملية طوفان الأقصى، تعرّض حساب الرئيس الإسرائيلي، إسحق هيرتسوغ، على تطبيق المراسلة المشفرة تليغرام للاختراق، على وفق ما أعلن متحدث باسمه، وذلك قبل استعادته “بسرعة كبيرة”. وقال المتحدث باسم هيرتسوغ، “نعتقد أن الهجوم ذو طبيعة جنائية” في إشارة إلى استبعاد القرصنة الأمنية المرتبطة بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين أو تلك التي تقودها قوة خارجية. وأضاف المتحدث، أنه وفقاً للفحص الأولي فإنه لا يوجد “قلق” بشأن احتمال تسرّب معلومات من حساب الرئيس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى