تفجيرات بغداد والمحافظات مخطط لإبعاد الأنظار.. ضباط سعوديون يقودون هجمات داعش للتسلل الى مناطق حزام بغداد والحشد الشعبي يتعرف على هوية قائدهم الميداني

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
شنّت العصابات الاجرامية جملة هجمات استهدفت العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية , بالسيارات الملغمة لإبعاد الانظار عن تحركاتها التي تحاول بواسطتها السيطرة على اجزاء من مناطق حزام العاصمة بغداد , اذ انها وبالتزامن مع تلك التفجيرات شنت هجوما واسعا على منطقة ابراهيم بن علي الواقعة شمال العاصمة , إلا ان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي استطاعت ان تصد تلك الهجمات كما تمكنت من قتل القائد الميداني للهجوم الذي يحمل الجنسية السعودية المدعو “ابو هريرة السعودي”. كما ان معلومات اشارت الى وجود تحركات ضمن قاطع اليوسفية لعصابات داعش الاجرامية , تم صدها واجهاضها من قبل فصائل المقاومة الاسلامية.
وتوضح تلك التحركات التي جاءت بتوقيتات واحدة عن مخطط بإشراف ضباط سعوديين للتسلل الى المناطق المحيطة بالعاصمة , مستغلين الاوضاع السياسية التي يشهدها البلد , والصراع الدائر بين الاطراف السياسية على المناصب وتغيير الكابينة الوزارية.
كما انها جاءت بعد الحديث عن تحركات لتحرير المناطق المسيطر عليها من عصابات داعش في محافظة الانبار , بالتحديد مدينة الفلوجة التي تشكل أهمية استراتيجية للعصابات الاجرامية كونها الخاصرة الرخوة للعاصمة بغداد.
ويرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان عصابات داعش الاجرامية تلقت ضربات قوية من قبل القوات العراقية والحشد الشعبي في اطراف بغداد , لذلك هي تحاول اليوم فتح تلك الجبهات من جديد عبر تنفيذها عمليات بين مدة وأخرى.
مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان الهجمات التي طالت البصرة والناصرية , تدل على ان الحدود مع السعودية والكويت مخترقة ممّا سهّل من تحرك تلك العصابات.مستبعداً ان يكون الوضع السياسي له تأثير مباشر على تلك الهجمات, منوهاً الى ان الخلل يكمن في القيادات الامنية في تلك المحافظات أو حتى في العاصمة ما يسبب حدوث تفجيرات تطول المناطق الآمنة.وتابع عبد الحميد, بان توحيد الجهد الاستخباري ضروري للحيلولة دون حدوث تفجيرات في مناطق متفرقة التي تهدف الى تشتيت الجهد الامني.
من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق الشيخ نعيم العبودي, انه “لولا لطف الله ويقظة المجاهدين من المقاومة الاسلامية عصائب أهل الحق في قاطع ابراهيم بن علي لكانت مدينة الشعلة في بغداد وغيرها من المدن في خطر”.مبيناً في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وتابعته “المراقب العراقي” ان عصابات داعش شنت هجوما واسعا وكبيرا على هذا القاطع. لافتاً الى ان المجاهدين كانوا لهم بالمرصاد, ما اجبر تلك العصابات على التراجع وهم يجرون اذيال الهزيمة , وتابع العبودي, بان القوات المهاجمة تكبدت خسائر كبيرة قدرت بعشرات من القتلى ملأت الانهر والشوارع ، محذراً في الوقت نفسه من يحاول المساس بأمن بغداد فانه سوف يلاقي مصيراً أسود.
وكانت تفجيرات طالت العاصمة بغداد بالتزامن مع هجمات ارهابية لتنظيم داعش الاجرامي على أطراف العاصمة بغداد , بالإضافة الى تفجيرات أخرى طالت محافظتي البصرة وذي قار.
يذكر ان العصابات الاجرامية داعش وبالتعاون مع بعض الميليشيات السنية شنت هجمة على منطقة ابو غريب في نهاية شباط , إلا ان فصائل الحشد الشعبي تمكنت من التصدي لتلك العصابات وألحقت بها هزيمة كبيرة أسفرت عن مقتل القوة المهاجمة.




