إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“أبو فدك” يصفع أعداء الحشد ويُعرّي “أكاذيبهم” بحق قادة النصر

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
لم ينتهِ بعد مسلسل المؤامرات ومحاولات التقليل من الدور البطولي للحشد الشعبي ولقادة النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما في معارك النصر، على جماعات داعش الاجرامية، والتي انتهت بإلحاق الهزيمة القوية لتلك الجماعات المدعومة من قبل محور الشر الصهيوني الأمريكي السعودي، والذي لعب دوراً خبيثاً طوال السنوات السابقة في تدهور أمن العراق، عبر التفجيرات الدموية التي كانت تشهدها المدن العراقية بشكل يومي، سواءً من خلال المفخخات والعبوات الناسفة والاغتيالات والكواتم، ولغاية تسهيل دخول داعش الى الأراضي العراقية، والذي تمكّن من السيطرة على عدد من المحافظات، وصولاً الى أطراف بغداد من الجهتين الشمالية والغربية.
فعلى الرغم من ارتباط الحشد الشعبي وقادته بالقائد العام للقوات المسلحة وعملهم تحت مظلة قانون مصوّت عليه من قبل مجلس النواب العراقي، فأن هناك جهات خارجية لن تتخلّى عن انتهاج الكذب والتضليل في استهداف هذه القوة الوطنية الخالصة.
وتحاول ذات الجهات التي تستهدف الحشد الشعبي والمقاومة، أن تبرر خبثها عبر حجة السيادة وذلك بمزاعمها بان الشهيد قاسم سليماني كان قد دخل الأراضي العراقية من دون موافقة أو طلب عراقي، أو عبر التهجم على قوات الحشد بتهم باطلة، لا أساس لها من الصحة.
والى ذلك، أكد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي (أبو فدك) في كلمته خلال مراسم إحياء ذكرى القائدين الشهيدين في طهران، أن “الشهيد سليماني كان يحمل هم العراق ويريده قوياً ومستقلاً بنفسه، معتبراً أن عزيمته في سورية كانت نفس العزيمة في لبنان والعراق واليمن”.
وقال المحمداوي، إن “الشهيد سليماني طلب من السيد السيستاني الإذن للقتال والدفاع عن المقدسات في العراق”، مشيرا الى أن “السيد السيستاني وصف الشهيد سليماني بقائد النصر، جنباً إلى جنب مع الشهيد المهندس”. ولفت الى أن “إقدام الصهاينة والأمريكان على اغتيال القادة الشهداء كان عنواناً لفشلهم في مواجهتنا”.
وأحيا العراقيون، منذ الأسبوع الماضي لغاية يوم أمس الثلاثاء الموافق الثالث من كانون الثاني، سلسلة من الفعاليات والمراسم في بغداد والمحافظات العراقية، وذلك لإحياء الذكرى الثالثة لاستشهاد قادة النصر، كما وأحيت المؤسسات الحكومية المناسبة.
وطالب المحتجون، بالكشف عن المتعاونين مع الجانب الأمريكي، فضلا عن الإفصاح عن نتائج التحقيقات الخاصة بالجريمة والتحرر من الضغوط الأمريكية التي تمارس لعدم كشف المدانين بالحادثة.
من جهته، أكد المحلل السياسي حسين الكناني، أن “تركيز نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي في كلمته الأخيرة على قادة النصر، ما هو إلا صفعة بوجه كل من يحاول التصيد بالماء العكر، سواءً قبل أو بعد عمليات التحرير، خصوصا في محاولات استهداف قادة النصر وعلى وجه الخصوص الشهيد قاسم سليماني الذي شكل وجوده في ساحة المعركة قوة أمام العدوان الداعشي الأمريكي”.
وقال الكناني في تصريح لـ”المراقب العراقي”، إن “كل الدور البطولي الذي قدمته إيران في الوقوف الى جانب العراق في معركة داعش، لم يتم إلا بعد موافقة الجانب العراقي”. وأضاف، أن الشهيد سليماني كان يحترم السيادة العراقية والمرجعية العليا في النجف ويضع أولوية عالية لها.
وأشار الى أن “محاولات اللعب على الوتر القومي والطائفي من قبل أعداء الحشد وحلفاء أمريكا لم تجدِ نفعاً، وفشلت بزرع أية عدوانية بين الشعبين العراقي والإيراني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى