السيد نصر الله يستذكر الشهيد الجنرال سليماني ويصفه بجندي الولاية المخلص

المراقب العراقي/ متابعة..
جدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله تعازيه للشعبين العراقي والايراني والامة الإسلامية، بذكرى استشهاد القائدين ابو مهدي المهندس وقاسم سليماني.
وقال في كلمة خلال حفل بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد قادة النصر تابعتها “المراقب العراقي”، انه “خلال عقدين من الزمن تولى الحاج قاسم مسؤولية قوة جهادية في المنطقة عنوانها الرئيس “القدس”، مضيفا انه “قبل عشرين عاما عندما جاء الى مياديننا كان يتوفر بين يديه العديد من العوامل الاساسية ويتمتع بصدق كبير واخلاص ولم يطلب شيئا من مناصب الدنيا على الرغم من انه الاوفر حظا من بين المرشحين لرئاسة الجمهورية الاسلامية، لكنه أصر على البقاء في الميادين”.
وتابع: “كان على درجة عالية من التقوى، وشوقا للقاء الله عبر الشهادة، مبينا ان “الحاج سليماني كانت لديه قدرة هائلة على تحمل التعب والصعوبات وقدرة على التخطيط والعمل”.
وبيّن نصر الله، ان “ما كان يقوم به الحاج قاسم في الخطوط الاساسية كانت وفق توجهات الامام الخامنئي ولم يكن جنرال الولاية وانما جندي في الولاية، وهذا ما جاء في وصيته حيث لم يقبل ان يكتب على قبره الجنرال وانما الجندي”.
ومضى يقول، “كان اولويته ان إيران القوة الحاضرة بقوة على مواجهة المشروع الامريكي الصهيوني، مشيرا الى ان هناك من يريد ان يصور ان محور المقاومة هم مجرد اتباع وأدوات لإيران وهذا غير صحيح ان محور المقاومة هم دول وعلى درجة عالية من الانضباط ورجال مؤمنة بقضايا شعوبها وجاء لها الحاج قاسم ليمد لها يد العون”.
وأكد، ان “دور الحاج قاسم في مواجهة المشاريع الامريكية انطلاقا من قدراته العسكرية وما أمامه من شعوب حية وقوى حية ومن خلال اخلاصه وحضوره الدائم، استطاع ان يربط قوى المحور وان يجد ترابطا وتنسيقا ويدخل لكل قوة يزيدها قوة من الناحية المعنوية واللوجستية واعطاء الأمل في الشدائد والصعوبات والحضور المباشر وفي الخط الأمامي في الجبهات”.



