مختصون يشددون على نجاح الشق الدفاعي ويعيبون المنظومة الهجومية

المراقب العراقي/ بغداد..
تعادل المنتخب العراقي مع نظيره الاكوادوري بدون أهداف في مباراة ودية أقيمت على ملعب واندا ميتروبوليتانو الخاص بنادي اتلتيكو مدريد في العاصمة الاسبانية مدريد، ويأتي هذا التعادل في ثاني مباراة يخوضها المنتخب في هذا الشهر بعد ان تلقى الهزيمة في المباراة الأولى أمام منتخب المكسيك برباعية نظيفة.
وقال مهاجم المنتخب العراقي السابق وميض منير، ان المنتخب حقق هدفه الذي ينشد اليه في المباراة بتعادله سلبياً مع منتخب الاكوادور مما زاد الثقة ورفع حاجز الخوف بنفسه.
وأضاف منير انه “يجب ان لا ننسى قوة المنافس كونه بعد اسبوع سيخوض مباريات كأس العالم وعندما تدافع في المناطق الخلفية هذا يقلل من فرصة الوصول الى المرمى”.
وتابع: اننا “شاهدنا المنتخب العراقي مع الفرق التي في مستواه أو أقل لم يصل الى المرمى”، مؤكداً ان “هناك خللا في المنظومة الهجومية واقصد هنا جميع اللاعبين وليس فقط المهاجمين والسبب لان المنتخب العراقي يعاني من نقل الكرة في ملعب المنافس والمساحات بين الخطوط متباعدة ويعتمد على الارتجالية والعشوائية في الهجوم الخلل في منظومة الهجوم وكيفية الوصول إلى المرمى”.
وذكّر منير بلعب المنتخب العراقي في العقود السابقة بأن جميع اللاعبين كانوا يسجلون الأهداف يسجل من اللاعبين المدافعين والمهاجمين، لافتا إلى أن “هذا الجيل يملك مهاجمين ولكن لا يملك هدافين”.
من ناحيته، قال مهاجم المنتخب ونادي القوة الجوية السابق رزاق فرحان، ان “كرة القدم تتألف بكل مباراة من شقين؛ الشق الاول هجومي والثاني دفاعي”.
وأضاف فرحان، أن “الجانب الدفاعي في مباراة المنتخب الاخيرة أمام الاكوادور كان ممتازا جدا والمدافعون تغلبوا على أنفسهم وكان لديهم حالة استبسال في الدفاع”. واستطرد: “أما الجانب الهجومي فكان ضعيفاً جداً ولا يرتقي لمستوى طموح لمنتخبنا الوطني”.
وأوضح فرحان انه “من أجل تفعيل الجانب الهجومي واعادة قوته وتأثيره، لابد من بناء مهاجمين يمتلكون قوة جسمانية وسرعة ومهارة في الأداء الى جانب الثقة بالنفس ليتمكنوا من تحقيق نتائج جيدة ومقارعة اقوى الفرق نتمنى يتحسنون مستقبلاً”.
يذكر ان المنتخب العراقي سيخوض مباراته الثالثة أمام نظيره الكوستاريكي في ملعب البصرة الدولي في السابع عشر من الشهر الحالي.



