اراء

إنجازات الحشد الشعبي

بقلم/ سارة الزبيدي..
بعد نجاحهم بأداء واجبهم الكفائي والأمني، الذي اقتضى تطهير كل شبر من أرض الوطن، بمعية اخوتهم في القوات الأمنية كتفاً بكتف، ويداً بيد من دنس الارهاب الداعشي، والآن بواسل الحشد الشعبي يؤدون واجبهم الانساني والخدمي على حدٍ سواء، لتقديم أفضل ما بوسعهم تقديمه لأبناء شعبهم.
انطلقت الخدمات الإنسانية والخدمية الواحدة تلو الأخرى والتي بدأها الشهيد القائد ابو مهدي المهندس، والتي شملت رعاية وإيواء النازحين حيث عرفت بحملة لأجلكم في منتصف اذار للعام ٢٠١٧م، بمشاركة عدد من ابناء محافظات الوسط والجنوب وبمشاركة المؤسسات الدينية ومديريات ومكاتب الحشد الشعبي، إذ غطت الحملة أكثر من 180 ألف نازح .
وبعد مرور عام، انطلقت حملة “سننقذ جنوبك يا عراق” لدرء مخاطر السيول التي اجتاحت المحافظات الجنوبية جراء الامطار الغزيرة، وكذلك حماية الحقول النفطية، وإنقاذ مزارع الفلاحين في عام 2019م، حيث تم انقاذ 240 قرية بالبصرة والعمارة وضواحيهما، ولم تكتفِ هيأة الحشد الشعبي بهذا القدر بل تبعتها حملات إنسانية أخرى.
ثم ليستمر العطاء الانساني وصولاً الى حملة “حفظ الأمانة” التي تُعنى بحفظ حقوق أسر الشهداء والجرحى مادياً، وتتضمن مبادرات صحية وطبية وتعليمية وذلك في العام 2018م استجابة لتوصيات المرجع الديني السيد علي السيستاني (دام ظله) لرعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين ضحوا بالغالي والنفيس، دفاعاً عن العراق ومقدساته، والتي تضمنت زيارة تفقدية لجرحى الحشد، للاطلاع على الخدمات الطبية المقدمة لهم، وتوزيع السلال الغذائية وارسال عوائل الشهداء والجرحى الى زيارة المراقد المقدسة والتكفل بتعليم أبناء الشهداء، وارسال عوائل الشهداء الى حج الديار المقدسة، وجاء ذلك برعاية واشراف مباشر من الشهيد القائد أبو مهدي المهندس (رضوان الله عليه).
ثم توالت الاحداث لينطلق الحشد بـحمـلـة “وعـي” والتي كانت على مرحلتين الأولى الوعي الصحي لكبح جائحة كورونا وتتضمن التعفير وتوعية للمواطنين بمخاطر الوباء وانشاء مستشفيات وتوفير المستلزمات الصحية وتوفير الاوكسجين الطبي واغاثة الأسر المتعففة التي تضررت نتيجة إجراءات الحظر الصحي والتكفل بعملية نقل وتغسيل ودفن ضحايا الوباء، والثانية الوعي التعليمي وتتضمن الحفاظ على انسيابية سير الامتحانات النهائية للامتحانات النهائية وتعفير المدارس 2020م، والتي شملت بناء عدد من المستشفيات الميدانية، والتبرع بقناني الدم مع توزيع الآلاف من السلات الغذائية، وابتكار جهاز “التعفير الشخصي” بمواصفات عالمية.
ثم توالت الاحداث لتنطلق حملة “وعي التعليم” وقد انطلقت الحملة بالتزامن مع بدء الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين وتهدف للحد من تفشي فايروس كورونا واتمام الامتحانات دون عوائق، إذ شملت العاصمة بغداد وباقي المحافظات من كركوك الى البصرة، وقد تضمنت الحملة التعفير والتعقيم وتوفير المستلزمات الوقائية .
ولم يتوقف العطاء الانساني حتى وصلت الحملات التي بادرتها مديرية المعدات الفنية في الحشد الشعبي في حملة “الحشد جمال الوطن” لتجهيز المدارس في محافظة المثنى بـ 25،000 ألف رحلة دراسية. كما شملت الحملة إيصال الماء والكهرباء والدعم الصحي للمستشفيات والدعم التربوي للمدارس.
تبعتها حملة “عاصمتنا” لبغداد الحبيبة، لتشمل الحملة تنظيف خطوط الصرف الصحي والأمطار وفتح المشبكات في الشوارع الرئيسة وداخل الأزقة أثر تحذيرات صدرت عن الهيأة العامة للأنواء الجوية بهطول أمطار غزيرة خلال فصل الشتاء 2020 م.
وفي الختام، انطلقت حملة سمير صبيح الخدمية، حملة إحياء طريق الموت بهدف إكساء ومعالجة التموجات والشروخ والتخسفات لمنع تكرار الحوادث المرورية، وكري الأنهار والمبازل في المناطق الزراعية، والتي شملت اكساء الطرق الرئيسية في كل من محافظتي الكوت وذي قار.
ولا ننسى المساهمة بتأمين عودة النازحين الى مناطقهم ودور طبابة الحشد في تقديم الخدمات الطبية لهم.
ومازال أولئك الغيارى يقدمون الغالي والنفيس للحفاظ على أرضهم ومقدساتهم وأرواح المواطنين في بلدهم العظيم وهذا غيض من فيض، مما قامت به هيأة الحشد الشعبي بكافة مديرياتها ومكاتبها.. بالعدة والعدد لتوفير الأمن والأمان والخدمات لأبناء الوطن الواحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى