إقتصادي

داعش يجند الأطفال ويحرق النساء في الموصل وينتكس في تل كصيبة

iup[o[

نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، امس السبت، عن عدة مصادر موثوقة أن تنظيم داعش الاجرامي خرَّج دفعة جديدة من الأطفال المقاتلين في صفوفه، مطلع الشهر الجاري. وأكدت المصادر أن المقاتلين الأطفال فيما يسمى “أشبال الخلافة” الذين تم تخريجهم من هذه الدفعة، بلغ عددهم 175 طفلاً مقاتلاً على الأقل، وتم إرسالهم إلى جبهات القتال في كل من ريف الرقة وريف حلب. وأوضحت المصادر أن التنظيم المجرم عمد إلى إرسال الأطفال لمناطق سيطرته في العراق، حيث أبلغ التنظيم عوائل ثلاثة ممن أرسلوا إلى العراق بأنهم قضوا في معارك مع ما سماهم “الملاحدة والرافضة”، فيما قضى 12 طفلاً مقاتلاً على الأقل في معارك ريفي الرقة وحلب. وارتفع إلى 1800 على الأقل، عدد الأطفال من ما يسمى “أشبال الخلافة” الذين انضموا إلى صفوف التنظيم المجرم خلال العام الماضي 2015، وغالبيتهم من الجنسية السورية، حيث قضى منهم ما لا يقل عن 350 طفلاً مقاتلاً، من ضمنهم 48 على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة أو أحزمة ناسفة في عدة مناطق سورية. الى ذلك اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بمحافظة نينوى، امس السبت، أن تنظيم داعش الاجرامي اعدم ثلاث نساء حرقاً، وسط الموصل بتهمة التخابر التعاون مع القوات الأمنية. وقال المسؤول الاعلامي في الحزب الديمقراطي الكردستاني فرع الموصل سعيد مموزيني في تصريح إن “تنظيم داعش اقدم، اليوم، على اعدام ثلاث نساء، وسط مدينة الموصل، بتهمة التخابر مع الاجهزة الامنية والاستخبارات”. وأضاف مموزيني أن “التنظيم اعدم النساء الثلاث حرقاً”، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل. الى ذلك أعلنت خلية الإعلام الحربي، امس السبت، عن مقتل ما يسمى بالمفتي الشرعي لتنظيم داعش الاجرامي لمنطقة المحمدي وثمانية من مرافقيه بقصف جوي في محافظة الأنبار. وقالت الخلية في بيان إنه “بناء على معلومات مديرية الاستخبارات العسكرية، نفذ صقور الجو ضربة جوية أسفرت عن مقتل ما يسمى المفتي الشرعي لعصابات داعش الإرهابية لمنطقة المحمدي، الإرهابي المدعو أحمد جاسم حمادي البيلاوي مع ثمانية من مرافقيه في الانبار”. وفي سياق متصل أفادت تقارير الجيش الأمريكي، أن أمور تنظيم داعش الاجرامي صارت سيئة للغاية. وقالت التقارير إن التنظيم المجرم فقد 40٪ من الأراضي التي كانت تقع تحت سيطرته في العراق، و10٪ من سوريا. ووفقاً لمسؤول عسكري أمريكي، فقد قتل نحو 2500 اجرامي في شهر كانون الاول الماضي وحده. من جانبها كشفت حكومة قرغيزيا عن مقتل 33 مواطناً منتمياً الى صفوف تنظيم داعش الاجرامي في العراق وسوريا، فيما أشارت الى أن أكثر من 500 شخص بينهم نساء وأطفال غادروا البلاد للالتحاق بالتنظيم. وقال مدير مكافحة الإرهاب والتطرف في وزارة الداخلية لحكومة قرغيزيا ستالبيك رحمانوف، في تصريحات صحفية إن “33 مواطناً قرغيزياً قتل في المعارك المستمرة الدائرة في العراق وسوريا أثناء تنفيذهم لمهام ضمن صفوف تنظيم داعش”، مبيناً أن “508 قرغيزيين بضمنهم 387 رجلاً و121 امرأة قد غادروا البلاد متوجهين إلى العراق وسوريا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى