عملاء آل سعود ماذا يريدون

بقلم / مهدي المولى …
لا شك إنهم يتمنون ويرغبون ويريدون تحقيق رغبات ومخططات وطلبات أسيادهم آل سعود والغريب نرى أولئك العملاء في تنافس شديد لتحقيق تلك الرغبات والمخططات للحصول على مكرمات وعطايا أسيادهم آل سعود
فهم يريدون عراق خاليا من الخزعلي والمالكي والعامري وخاليا من الحشد الشعبي المقدس ومن المرجعية الدينية الرشيدة وخاليا من كل محب للرسول محمد وأهل بيته أي خاليا من كل شيعي ومن كل عراقي حر يفتخر ويعتز بإنسانيته بعراقيته وخاليا من مراقد أهل البيت ومنع محبيهم من زيارتها
ويريدون بدل كل ذلك عودة حكم بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية على العراق والعراقيين اي حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة فلا دستور ولا قانون ولا مؤسسات دستورية ولا قانونية كما هو شأن حكم آل سعود وآل نهيان الحكم للعائلة ولرب العائلة أما أبناء الجزيرة والإمارات مجرد عبيد أقنان لا يمتون للبشرية بأي صلة بل لا يرون فيهم إلا دون الحيوانات منزلة
فهم لا يريدون عراق حر مستقل عراق الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية عراق يحكمه الشعب كل الشعب بانتخابات حرة نزيهة فكل الشعب يختار من يمثله من كل المحافظات وهؤلاء جميعا يمثلون برلمان الشعب فهو الذي يختار الحكومة ورئيس الحكومة ويراقب الحكومة وله الحق في محاسبتها اذا قصرت وإقالتها إذا عجزت ومن حق أبناء كل محافظة ان يختاروا مجلس شعب المحافظة والمحافظ لإدارة شؤون المحافظة أمنيا وإداريا ومن حق كل أبناء حي من أحياء المحافظة ان يختاروا مجلس بلدي لإدارة شؤون الحي لا شك حدث تقصير وإهمال وفساد وانحراف لقلة تجربتنا في هذا المجال والسبب الأكبر والاهم وراء ذلك هو خلق العراقيل والعثرات من قبل أعداء العراق من كلاب آل سعود سواء المنظمات الإرهابية الوهابية او الزمر الصدامية المعروفة بفسادها وانحرافها الأخلاقي والاجتماعي كما إن بقر إسرائيل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وأعداء العراق الديمقراطي المستقل ترى في ذلك خطرا على وجودها لهذا قررت إعلان الحرب عليه حيث أرسلت كلابها الوهابية القاعدة داعش وبالتعاون مع عبيد وجحوش صدام الذين استقبلوهم ورحبوا بهم وفتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم مقابل ذبح العراقيين وتدمير العراق
الغريب ان حقدهم أنصب على كل ما هو شيعي في العراق على المالكي على العامري على الخزعلي على الحشد الشعبي المقدس على المرجعية الدينية على الشعائر الحسينية على مراقد أهل البيت على إيران الإسلام على الأرواح الطاهرة التي استشهدت دفاعا عن العراق والعراقيين على الدماء الزكية التي أريقت من أجل بقاء العراق شامخا عزيزا من أجل حماية الأرض والعرض والمقدسات
نعم عراق ما بعد 2003 لأنه عراق الحرية عراق العدل والحق الذي حل محل عراق الباطل وأذا كانت هناك سلبيات ومفاسد فيتحمل مسئوليتها بعض ساسة الشيعة بالدرجة
الأولى
لهذا يحاول أعداء العراق والعراقيين من صهاينة وبقرهم آل سعود وكلابهم القاعدة وداعش ودواعش السياسة أي عبيد وجحوش صدام إن يراهنوا على تجزئة الشيعة وإشعال حرب شيعية =شيعية وللأسف وجدوا من يسير في توجههم وفق مخططاتهم من أجل منافعه الذاتية ومصالحه الخاصة وتمكنوا من السيطرة عليه وركوبه وتوجيهه حسب رغبتهم وأهوائهم وبواسطة هؤلاء يمكن ان يحققوا أهدافهم ومراميهم الخبيثة
ورغم كل ذلك نرى العراقيين الأحرار ومن كل الأطياف والألوان توحدوا وصرخوا صرخة حسينية واحدة هيهات منا الذلة والتفوا حول الحشد الشعبي المقدس تحت راية المرجعية الدينية مرجعية الإمام السيستاني وبمساعدة ومساندة جمهورية إيران الإسلامية وتوجهوا لتطهير وتحرير أرضنا وديننا وعرضنا من بين أنياب أعدائنا



