الهدنة المزعومة في اليمن بتوجيه أمريكا تحضير لمخطط كبير

بقلم/إبراهيم الحمادي..
بعد تراجع المتغطرس الأمريكي في أفغانستان خاصة بعد أن اشتغل عبر أدواته في النظام السعودي لحشد المقاتلين إليها تحت مسمى الصحوة الإسلامية قبل عشرات السنين لمحاربة الإتحاد السوفيتي حينها وعودته مجدداً لمحاربة أدواته هناك حتى الاعوام السابقة بهدف تدمير السلاح الذي مدهم فيه الأمريكي بعد أن رأى أنه لم يعد داعي لبقاء السلاح في أيدي أدواتها خاصة بعد هزيمة الإتحاد السوفيتي والتي انتهت بسيطره طالبان على الحكم في أفغانستان.
موضوع آخر كان قد أعده الأمريكي ونشره تحديداً في العام 2020م وهو فايروس كورونا الذي استهدفت من خلاله أمريكا جمهورية الصين وصدرته إلى جميع دول العالم بهدف إرباك تحرك الدول المناهضة للمشروع الأمريكي وتخفيف تحركها في تنمية قدراتها وإشغالها بهذا الوباء الذي حضرته أمريكا ونشرته وهو ما كشفته روسيا قبل أيام أنها وجدت معملاً ضخماً للطيور الرقمية من بينها “الخفافيش الرقمية”
في أوكرانيا وهي طيور تم تجميعها بحسب طبيعة معيشتها في البلدان ليحملوها الأوبئة، ويتم توجيهها بعدها إلى البلدان التي هي بيئتها ومنشأها وذلك لاستهداف البلد وشعبه عبر ثروته الحيوانية بطريقة وأسلوب خبيث للحرب البيولوجية، وكانت الضجة والتهويل كبير عن هذا الوباء المسمى بكورونا ومع نشوب الحرب بين روسيا واوكرانيا والتي جاءت خلاف الأهداف الأمريكية وأظهرت القلق والتوتر الأمريكي لحظ الجميع إختفاء الأخبار عن هذا الوباء حتى أن معظم دول العالم إن لم يكن جميعها قد رفعت الحظر وعادت للحياة من جديد خاصة وقد كانت اتخذت إجراءات وقيود ووو الخ، حتى أنه ومن الملاحظ منذ بدء اندلاع حرب روسيا واوكرانيا ضعفت الصراعات في مختلف البلدان بالعالم وسادها الهدوء في سوريا والعراق وليبيا والهند وباكستان والسودان،
لنتفاجأ نحن في اليمن بإعلان دول تحالف العدوان عبر مايسمى بمجلس التعاون الخليجي طلب وإعلان هدنة مفاجئة بعد ثمانية أعوام من العدوان والحصار على بلادنا وإعلان مؤتمر الرياض لما أسموها مشاورات يمنية يمنية، خاصة بعد المتغيرات العالمية بالإضافة إلى الإنتصارات المتلاحقة والمحققة لشعبنا اليمني والضربات الموجعة التي وجهها في عمق النظام السعودي والإماراتي في استهداف الضرع الحلوب،
ولم تأتِ هذه الهدنة إلا بضغط وتوجيه أمريكي للنظام السعودي خاصة بعد وقوع هذه المتغيرات على المستوى المحلي اليمني وعلى المستوى العالمي بهدف ترتيب الصف الأمريكي وفق مخطط مرسوم وتسخير الدعم والجهود والجنود لمواجهة روسيا ودعم أوكرانيا، حتى تحرك الأمريكي خلال هذه الهدنة التي أوقف بها أدواته ليتحرك هو مباشرة عبر بوارجه في البحر الأحمر ضمن المخطط في أنشطة مشبوهة تسعى من خلالها أمريكا للهيمنة على الطرق العالمية قبل أن تسبق لها روسيا وتقوى شوكتها أكثر وأكثر،
ولأهداف أخرى تسعى من خلالها أمريكا لإحتلال جزر وشواطئ وموانئ اليمن الغربية، وعندما يقابل هذا التحرك في البحر الأحمر بموقف رافض من قبل قياداتنا اليمنية الشرفاء بأنه يعد خرقاً للهدنة سيأتي السعودي ليقول أنه ليس المسؤول مبرراً أنه لم يتحرك هو بل المتحرك أمريكي ويبقى السعودي متوقفا عن الخسارة في عدوانه وبنفس الوقت يوجه دعمه للتحرك الأمريكي وينفذ ما أملي عليه من توجيهات كأداة رخيصة يستخدمه الأمريكي كيف يشاء ومتى شاء،



