ثقافية

هبوطٌ في أوعية اللّيل

 

 عمر الشيخ

قلوبنا في الريح،

والحبّ مأزق وعينا،

هذه الوجوه غريبة..

٭ ٭ ٭

كنّا وضعنا ثيابنا معاً،

والآن أنظف العدم

أبواب خزانتكِ مفتوحة

وفي عيني أقنية مسدودة…

٭ ٭ ٭

 

رأيتكِ في التّعب تزدادين عتمة،

رأيُتني أشيّد لكلماتي السجون..

تلك الطرقات المظلمة،

لم أنتبه لها!

ظننتُ الحبّ بسيطاً،

هذا الشغف

ذاك التفاهم..

كان الحبّ بيننا، رياضيّات

أكان هكذا فقط؟

حساب الألم

طرح التوقعات

قسمة الوداع

مضروباً بصفر الحبّ…

٭ ٭ ٭

الآن، دمعة واحدة فقط،

أبلل فيها الفُتات

ذاك المُنتظر على شرفة بيتنا،

أسطح القرميد بكسرات الخبز،

مزّقتها بعيوني،

وتسعة طيور تشاركني.

رميتها،

مناقير العابرين

تبحث عن رائحة كآبتكِ،

كل شهر يأتي طائر ما…

كل شهر يسقط جناح،

قلّصت قلّبي،

رتّلت أصواتنا،

ومنتصف الشهوة لم يصعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى