جرعة سياسية تسيطر على دراما رمضان 2022

نجلاء أبو النجا
شئنا أم أبينا، تسيطر السياسة على الدراما في معظم الأحيان بشكل أو بآخر، وخلال الماراثون الرمضاني الذي بات على الأبواب، فرضت السياسة كلمتها على الأعمال الفنية، إذ يتطرق كثير منها إلى القضايا المهمة على المستوى المصري والعربي.
ويتصدر الموسم الرمضاني الجديد مسلسلات عدة يربط بينها الخط السياسي، ويلعب أدوار البطولة فيها كوكبة من النجوم المصريين والعرب، مثل “الاختيار 3” لكريم عبدالعزيز وأحمد عز وأحمد السقا وياسر جلال، كما أثار بعضها الجدل قبل دخول مرحلة العرض، مثل “بطلوع الروح” لمنة شلبي وإلهام شاهين.
كعادته يخوض أمير كرارة السباق الرمضاني بمسلسل يميل للسياسة بعد سلسلة من الأعمال السابقة ذات الصبغة نفسها، بداية من “كلبش” بأجزائه الثلاثة، ثم “الاختيار” الجزء الأول، ويطل في رمضان 2022 بـ”العائدون” الذي يجمعه بعدد كبير من النجوم في الوطن العربي، مثل محمود عبدالمغني ومحمد الأحمد ورشا بلال وجيهان خليل وإسلام جمال ونبيل عيسى ومحمد عز وهاجر الشرنوبي وميدو عادل وصبري عبدالمنعم، وعدد من الأسماء الكبيرة التي تظهر كضيوف شرف، ومنها محمد ممدوح، وما زال تصوير العمل جارياً في عدد من الدول العربية والأوروبية.
وتداولت معلومات أن “العائدون” هو الجزء الثاني من مسلسل “هجمة مرتدة”، الذي قدمه أحمد عز في الموسم الرمضاني الماضي بمشاركة هند صبري وعبدالرحمن أبو زهرة وصلاح عبدالله والراحل أحمد حلاوة.
وفي تصريحات نفى مؤلف العمل باهر دويدار علاقة المسلسل بـ “هجمة مرتدة”، وقال “لا صحة لذلك، فالعائدون مختلف تماماً، فأحداث وشخصية أمير كرارة جديدة غير التي قام بها أحمد عز”، مضيفاً أن كرارة يجسد دور البطل الرئيس للعمل، الذي يؤدي مهمة وطنية خطرة في قلب تنظيمات “داعش” في سوريا والعراق”.
وأحداث المسلسل مستوحاة من قصة حقيقية لبعض ملفات المخابرات المصرية، بالتحديد خلال عامين تقريبا منذ 2018 وحتى 2020، وتدور الأحداث عن بعض العائدين من أوكار الإرهاب الدولي والعالمي لتخريب مصر والدول العربية، وكيف تصدت لهم المخابرات المصرية، بحسب دويدار.
وجرى تصوير كثير من مشاهد “العائدون” في مصر، بينما تطلبت بعض الأحداث الانتقال إلى دول عربية مثل الأردن، و”كذلك صورنا في خمس دول أوروبية منها بلغاريا”. وفق تصريحات مؤلف المسلسل.



