اراء

الثلث الضامن الأكبر شيعيا وبرلمانيا

بقلم / علاء الزغابي ..

من غير الممكن تسمية الثلث الضامن بالثلث الشيعي أو الثلث المعطل، خلفه ثلثان من الشعب .
إن الثلث الضامن هو وجود كتلة نيابية، تضمن عدم ضياع حقوق المكون الشيعي وهو المكون الاكبر داخل أروقة مجلس النواب، والعرف الدستوري يؤيد الاغلبية الشيعية .
يمثل الثلث الضامن الكتلة النيابية الشيعية الاكثر عددا”، ومحاولات تقزيم المكون الشيعي بهذه المسميات غير صحيحة، فهو المكون الاكبر والاكثر عددا” ما يعادل ثلثي البرلمان العراقي .
وما حصل يوم السبت يؤكد أن جلسات البرلمان لم تمضِ بطريق النجاح، حتى تتم الموافقات والتوافقات بين جميع الاطراف، وخصوصا” الثلث الضامن، فالطريق الى كسر الارادات والصراع الدائر بين الكتل، لن تثمر عنه أية نتائج ملموسة والبقاء في دوامة جديدة .
إن الوضع المعقد الحالي للمشهد السياسي، هو تدخل مسعود البارزاني، خميس الخنجر ومحمد الحلبوسي مع جزء من المكون الشيعي، بنية خبيثة القصد منها تفرقة السياسيين الشيعة، لكن برهنت نتائج يوم السبت أن من الصعب كسر البيت الشيعي بثلثه الضامن المضمون المنتصر .
بسبب ثقافة الإلغاء والإقصاء على شركاء الوطن، والزيارات المستمرة العلنية الى الامارات، الاردن وتركيا بالاضافة الى الدول المطبعة، في نية لتقديم المصالح الخارجية وطرح اسم شخصية مطبعة ( ريبرأحمد ) لتمريرها خلال الجلسة، جميع المحاولات آلت الى الفشل، فهل من المعقول عدم وجود شخصيات شريفة وكفوءة؟ فالاول زيباري عراب الفساد وهذا ما أثبتته المحكمة الاتحادية، والاخر لاعق أحذية الموساد !!
نسأل الله أن يلم شمل الشيعة ويوحد كلمتهم، لرسم خريطة النهوض بهذه الامة، والجلوس على طاولة الحلول تاركين منطق الغنائم، والمواقع والاستحواذ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى